صراع مثير بين نخبة الخيل العربية الأصيلة.. انطلاق سباق جائزة قطر قوس النصر
الجياد القطرية تسعى للظفر بأكبر الألقاب في مواجهات باريسية كبرى
منافسات قوية ومحتدمة بين أفضل الأمهر والمهرات
مزاد أركانا يسجل طلباً مرتفعاً على الخيل العربية الأصيلة
تنطلق اليوم أول أيام فعاليات سباق جائزة قطر قوس النصر التاريخي على مضمار سان كلو العشبي، ويتقدم المشهد شوطان من الفئة الأولى للخيل العربية الأصيلة عمر ٣ سنوات برعاية نادي قطر للسباق والفروسية الممتدة منذ حوالي عقدين من الزمان.
ويقام كل من الشوطين الكبيرين لمسافة 2000م التي تمثل اختباراً لا يمكن وصفه بالهين أو اليسير، وهما شوط جائزة قطر للأمهر العربية الأصيلة من الفئة الأولى وشوط جائزة قطر للمهرات العربية الأصيلة الذكور من الفئة الأولى، ليتحدد من خلالهما أبرز الجياد من هذه الفئة العمرية في أوروبا، وتتجه الأنظار أولاً إلى شوط الأمهر في تمام الساعة 3:18 مساءً (بتوقيت الدوحة)، يليه شوط المهرات في تمام الساعة 4:28 مساءً (بتوقيت الدوحة)، وسيتم بث كلا الشوطين على الهواء مباشرة عبر قنوات الكأس الرياضية، مع تغطية فورية عبر المنصات الرسمية لنادي قطر للسباق والفروسية على وسائل التواصل الاجتماعي.
ويتجدد الموعد مع هذين الشوطين اليوم بعد نسخة 2025 التاريخية التي شهدت هيمنة الملاك والمنتجين القطريين بحصد اللقبين، ففاز بشوط الأمهر «لفان» (إيه إف البراق) ملك وإنتاج الوسمية ريسنغ وبإشراف المدرب فرانسوا رو وبقيادة متميزة للغاية من الخيال ماكسيم غويون، وأكمل رو بعد ذلك ثنائية رائعة في شوط المهرات بإشرافه على فوز المهرة «صباحية» (مهاب) ملك وإنتاج الشقب ريسنغ بجائزة المهرات بقيادة رائعة من الخيال كريستوف سوميون، في انتصار مبهر بشعار الشقب ريسنغ الذين أحرزوا ثلاثية تاريخية بإحراز المراكز الثلاثة الأولى من خلال «أمجاد» (أزادي) التي حصلت على الوصافة و»البنود» (أزادي) التي جاءت في المركز الثالث.
مواجهة رفيعة المستوى بين أفضل الأمهر
يشارك في شوط جائزة قطر للأمهر العربية الأصيلة عمر 3 سنوات من الفئة الأولى 9 من الأمهر المتميزين، ومن المنتظر أن يأتي حافلاً بالمنافسة القوية لنظر للأسماء الواعدة للأمهر المشاركين.
فيقدم المدرب توما فورسي ثلاثية قوية في هذه المواجهة، هم المهر «مسيعيد» (أزادي) الذي يتقدم المنافسين بشعار الشقب ريسنغ وبقيادة الخيال جون برنار إيكيم، كما يشرف فورسي على المهر «زاحم» (المأمون مونلو) ملك سمو الشيخ عبد الله بن خليفة آل ثاني، وبقيادة الخيال يوريتز منديزابال، وتكتمل الثلاثية بالمهر «ماديسون بوي» (داهور دو بروجير) ملك آرا دو غراند كورجون وبقيادة الخيال أليكسي بوشان.
أقوى المهرات تتنافس على الجائزة
تشارك في شوط جائزة قطر للمهرات العربية الأصيلة عمر 3 سنوات من الفئة الأولى 13 مهرة سوف تسعى كل منهن بالتأكيد لحصد اللقب والجائزة.
ويدخل المدرب إكزافييه توما دوموت هذا الشوط بقوة بإشرافه على 6 من المهرات المشاركة، هن المهرة «بلسم» (مستر جينو) ملك الشقب ريسنغ وبقيادة الخيال بيير شارل بودو، والمهرة «الكايده» (إيه إف البحر) ملك الوسمية ريسنغ وبقيادة الخيال مكسيم غويون، والمهرة «أيلا» (المرتجز) ملك عماد الدين الحتوشي وبقيادة الخيال كريستوف سوميون، والمهرة «نيلا الموري» (إيه إف البحر) بقيادة الخيال غيوم غيدج غيه والمهرة «سي شيك الموري» (منارك) بقيادة الخيال ميكاييل برزالونا وكلتاهما ملك رونيه لور كوش، والمهرة «ناربون» (إيه إف البحر) ملك ياس لإدارة السباقات وبقيادة الخيال مارفين غروندان.
ويشرف المدرب توما فورسي على مهرتين متميزتين هما المهرة «تسواهم» (المأمون مونلو) ملك خليفة بن شعيل الكواري وبقيادة الخيال أليكسي بوشان، والمهرة «الصمصامة» (إيه إف البحر) ملك الشقب ريسنغ وبقيادة الخيال جون برنار إيكيم.
بينما يشرك المدرب فرانسوا رو المهرة «منيرة» (الموفق) ملك الشقب ريسنغ وبقيادة الخيال فالح بوغنيم، والمهرة «المها» (المرتجز) ملك سحاب ستيبلز سلو وبقيادة الخيال ستيفان باسكييه.
كما تتواجد المدربة إليزابيث برنار مع مهرتين هما المهرة «ليللا دو لاغلوار» (المرتجز) ملك محمد الحزامي وبقيادة الخيال ميكاييل فوريست، والمهرة «نيترا دو فوست» (إيه إف البحر) ملك ياس لإدارة السباقات وبقيادة الخيال كريستيان ديمورو.
وتكتمل القائمة مع المدرب ديفيد موريسون الذي يشرف على المهرة «إس إس لورا» (إيه إف البحر) ملك أحمد سعيد وبقيادة الخيال أوريليان لوميتر.
مزاد أركانا يهيئ الأجواء
احتل عرض الخيل والبيع والشراء الصدارة في مضمار سان كلو يوم أمس مع إقامة نسخة هذا العام من مزاد أركانا للخيل العربية الأصيلة، والذي شهد حضوراً دولياً متميزاً إلى جانب وفد نادي قطر للسباق والفروسية، فمع إقامته مباشرة قبل 3 أيام من السباقات الكبرى التي تقام على مضمار سان كلو اليومين ثم تنتقل إلى مضمار باريس لونشو ليومين، فهو يقدم انطلاقة قوية للسباق الكبير.
وضم كتالوج المزاد 89 رأساً، توزعت بين 56 رأساً عمر سنتين، و6 رؤوس عمر سنة، و16 جواداً من خيل السباقات (شملت 5 مشاركات عبر الوايلد كارد)، و11 رأساً من خيل الإنتاج، وكان الاهتمام والطلب على الشراء والاقتناء حاضراً وبقوة خلال المزاد ما أدى إلى تحقيق نسبة بيع ممتازة عبر كافة الفئات وإضافة طابع إيجابي على حركة التعاملات في الخيل.
Ronaldo's Portugal future in doubt after walkout
Copenhagen: Uncertainy surrounds the future of Portugal superstar Cristiano Ronaldo in the national team after the 41-year-old walked out on the squad following an announcement from coach Jorge Jesus that he would not start Thursday's game against Denmark.
Ronaldo announced late Wednesday that he had left the team, shortly after a press conference in which Jesus confirmed the five-time Ballon d'Or winner would be left out of his starting line-up for a second consecutive game. asg-reflektory.pl
The former Real Madrid forward had been due to train with his teammates at the Parken Stadium on the eve of the UEFA Nations League match against the Danes, but walked out following the announcement by Jesus.
"After the press conference of the national team coach, and following a conversation with the president of the Portuguese Football Federation, I have made the decision to leave the role of the national team," Ronaldo wrote on Instagram.
Ronaldo had already spent the entirety of Sunday's 2-1 Nations League win in Norway on the bench, having captained the side in the 1-0 home victory over Wales last Thursday.
It is commonplace for national team coaches to rotate their squads for these matches, which do not carry the same level of importance as a World Cup or European Championship.
However, Ronaldo appeared to indicate that the reasons behind Jesus's decision ran deeper.
"In due time, I will tell the Portuguese people the truth about the reasons that motivated my departure from the national team, to which I have always dedicated myself," he added in comments that hinted at a permanent withdrawal from the international stage.
"Now is time to wish Portugal and all my teammates the very best for the future, without exception."
Spanish sports daily Marca said Jesus and Portuguese federation president Pedro Proenca followed Ronaldo to Copenhagen airport in an attempt to persuade him to stay with the squad, before the player boarded his private jet.
Jesus insisted earlier Wednesday that there was no rift between him and Ronaldo, although the 72-year-old -- appointed coach in July -- acknowledged that his captain was disappointed to remain on the bench against Norway.
The news sparked a wave of memes on social media and furious backlash from Ronaldo's sister, Elma Aveiro.
"They don't deserve to have the best of anything," she said about the Portuguese people on Instagram.
"We are envious, scornful, and ignorant, and we deserve to return to the mediocrity that defined us in the pre-CR7 era of football."
'Nothing to make a fuss about'
The game in Oslo was the first time since November 2024 that Ronaldo had not featured for Portugal while not being either injured or suspended.
"There was no incident whatsoever," Jesus, who coached Ronaldo at Saudi club Al-Nassr for a year before taking the Portugal job, told reporters after that match.
"Any player -- and I was a player myself... when you spend 20 or 30 minutes warming up and then don't get on... no one is happy about that," Jesus added on Wednesday.
The Portuguese coach also said he had told Ronaldo before the match that he would not be in the starting line-up, but that he might bring him on.
"Afterwards, as coach, I decided not to bring him on. It's nothing to make a fuss about," Jesus insisted.
"Preparation for the two matches against Denmark and Norway... continue as planned with the 24 remaining squad members," the Portuguese federation said after Ronaldo's departure.
"The entire delegation remains totally focused on the national team's next fixtures and on achieving the established objectives."
Jesus said earlier that against Denmark he again intended to start AC Milan striker Goncalo Ramos, who scored the winner in Norway.
"If everything goes according to plan, it will be Goncalo who plays," he said, before adding regarding Ronaldo: "If I need him, he'll come on. If I don't need him, he won't."
Ronaldo recently announced that this season would "probably (be) my last year in football".
He is Portugal's leading goalscorer and most capped player, with 146 goals in 234 appearances.
The former Sporting, Manchester United, Real and Juventus striker made his international debut aged 18 in 2003.
The following year he played in the Portugal side that lost the Euro 2004 final as hosts to Greece.
He later reached the World Cup semi-finals in 2006 and captained his country to glory at Euro 2016.
Ronaldo and Portugal went out of this year's World Cup in the last 16 to Spain.
العنابي يختتم اليوم تحضيراته لمواجهة السعودية.. لوبيتيغي يرفع درجة التركيز
يختتم منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم اليوم الجمعة تحضيراته لمواجهة شقيقه المنتخب السعودي، المقررة غداً السبت في نصف نهائي كأس الخليج العربي «خليجي 27»، في واحدة من أكثر مواجهات البطولة ترقباً وإثارة، بعدما نجح المنتخبان في بلوغ الدور نصف النهائي عن جدارة، وإن اختلفت الطريق التي سلكها كل منهما.
ويخوض العنابي مرانه الرئيسي والأخير قبل صلاة المغرب، وسط أجواء يسودها التركيز والهدوء، وبهدف وضع اللمسات النهائية على خطة المواجهة المنتظرة، بعد فترة قصيرة من الراحة والاستشفاء عقب ختام دور المجموعات.
وكان الجهاز الفني بقيادة الإسباني جولين لوبيتيغي قد حرص أمس الخميس على التعامل مع الحالة البدنية للاعبين وفقاً لمشاركاتهم في المباراة الأخيرة أمام الإمارات، حيث خضع اللاعبون الذين شاركوا في اللقاء لتدريبات استشفائية، بينما أدى اللاعبون الذين لم يشاركوا في المباراة تدريبات خفيفة، وذلك بهدف المحافظة على جاهزيتهم البدنية ومنح العناصر الأساسية فرصة لاستعادة عافيتها قبل المواجهة المصيرية.
لاي ومناعي.. في انتظار القرار الطبي
وعلى صعيد الحالة الطبية، تبدو حالة اللاعبين عيسى لاي ومحمد مناعي مستقرة، بعد تعرضهما للإصابة خلال مشوار العنابي في البطولة؛ إذ أصيب عيسى لاي أمام اليمن، بينما تعرض محمد مناعي للإصابة أمام الإمارات.
ولم يحسم الطاقم الطبي حتى الآن إمكانية مشاركة اللاعبين في مواجهة السعودية غداً، حيث سيخضعان للمتابعة والتقييم قبل اتخاذ القرار النهائي، ليبقى موقفهما مرتبطاً بمدى جاهزيتهما وقدرتهما على المشاركة دون التأثير في سلامتهما أو في الأداء الفني للفريق.
وسيكون الجهاز الفني حريصاً على عدم المجازفة بأي لاعب لا يصل إلى الجاهزية المطلوبة، خاصة أن المباراة تتطلب أعلى درجات التركيز والجاهزية البدنية والذهنية طوال دقائقها.
كيف سيلعب منتخبنا؟
فنياً، من المنتظر أن يدخل العنابي المباراة بحسابات مختلفة عن مباريات دور المجموعات، لأن مواجهة السعودية لا تسمح بمساحات كبيرة أو أخطاء سهلة، كما أن المنافس يدخل اللقاء بثقة عالية بعد إنهائه الدور الأول بالعلامة الكاملة.
وسيكون من أهم أهداف العنابي المحافظة على التوازن بين الخطوط، وعدم منح لاعبي السعودية المساحات التي تمكنهم من التحول السريع من الدفاع إلى الهجوم. وفي المقابل، سيكون مطلوباً من لاعبي الوسط التحرك بصورة أكبر لتسهيل الخروج بالكرة وبناء الهجمات، مع الاستفادة من سرعة ومهارة العناصر الهجومية عند الوصول إلى الثلث الأخير.
ومن المتوقع أيضاً أن يكون الصبر أحد مفاتيح المباراة، خصوصاً أن تسجيل هدف مبكر ليس بالضرورة الهدف الوحيد، إذ قد تتحول المواجهة إلى صراع تكتيكي طويل، ويصبح التحكم في الإيقاع وإدارة التفاصيل الصغيرة أهم من الاندفاع الهجومي. كما سيكون التعامل مع الكرات الثابتة مهماً للغاية، إلى جانب ضرورة تقليل الأخطاء الفردية، خاصة أمام منتخب أثبت خلال مباريات البطولة قدرته على استثمار الفرص.
غلق أبواب التصريحات
وفي إطار سياسة فرض التركيز الكامل على المواجهة، قرر لوبيتيغي منع لاعبي العنابي من الإدلاء بأي تصريحات صحفية قبل المباراة، مكتفياً بالمؤتمر الصحفي الذي يعقد ظهر اليوم، وذلك لإبعاد اللاعبين عن الضغوط الإعلامية، ومنحهم فرصة التركيز على مهمتهم داخل الملعب.
وتأتي هذه الخطوة في ظل الأهمية الكبيرة للمباراة، باعتبارها مواجهة نصف نهائي أمام المنتخب المضيف، وفي أجواء جماهيرية متوقعة أن تكون صاخبة، وهو ما يجعل الجانب الذهني عاملاً مهماً في إعداد اللاعبين. وكان لوبيتيغي قد أكد في تصريحات سابقة أن المنتخب القطري يتعامل مع البطولة بهدف المنافسة، وأن الفريق يسعى إلى تقديم أفضل ما لديه في كل مباراة.
دكة بدلاء مؤثرة للمنافس
ومن النقاط التي سيتعين على الجهاز الفني القطري التعامل معها أيضاً قوة دكة البدلاء السعودية، التي أثبتت قدرتها على تغيير شكل المباريات، وهو ما ظهر خلال الشوط الثاني أمام العراق.
وهذا يعني أن المباراة لن تكون مواجهة بين 11 لاعباً من كل منتخب فقط، وإنما اختباراً يمتد إلى خيارات المدربين والتبديلات وقدرة كل جهاز فني على قراءة مجريات اللقاء والتدخل في الوقت المناسب.
ومن هنا ستكون جاهزية جميع لاعبي العنابي مهمة، لأن المباراة قد تحتاج إلى أكثر من تشكيلة أساسية خلال دقائقها التسعين وربما 120 دقيقة.
برنامج اليوم.. صلاة وراحة ثم المران
ويتضمن برنامج العنابي اليوم أداء صلاة الجمعة في مسجد قريب من مقر إقامة المنتخب، قبل تناول وجبة الغداء والحصول على قسط من الراحة، على أن يتحرك اللاعبون في وقت لاحق إلى ملعب التدريب لخوض المران الرئيسي الأخير.
ومن المنتظر ألا تزيد مدة المران عن ساعة، في ظل حرص الجهاز الفني على عدم تحميل اللاعبين أحمالاً بدنية زائدة قبل مباراة الغد، خصوصاً أن الفريق يخوض مباراة خروج مغلوب لا تحتمل الحسابات الطويلة، وقد تمتد إلى ركلات الترجيح في حال انتهاء الوقت الأصلي والإضافي بالتعادل. وسيكون التركيز خلال الحصة التدريبية على الجوانب الفنية والتكتيكية، إلى جانب تنفيذ ركلات الترجيح، وتجهيز اللاعبين لهذا السيناريو المحتمل، خصوصاً أن مباريات الأدوار الإقصائية قد تُحسم بتفاصيل صغيرة، ولا مجال فيها لتعويض الأخطاء.
لقاء ناري يجمع الإمارات مع عمان..غداً
يواجه المنتخب الإماراتي، نظيره العماني غداً السبت، في نصف نهائي بطولة كأس الخليج، المقامة حاليًا في المملكة العربية السعودية.
وصعد المنتخب الإماراتي، بعد تصدر المجموعة الثانية برصيد 7 نقاط، ليضرب موعدًا ناريًا ضد عمان، صاحبة الوصافة في المجموعة الأولى برصيد 4 نقاط.
وستقام مباراة الإمارات، ضد عمان على ملعب الأمير عبد الله الفيصل بجدة التاسعة والنصف.
وبدأ المنتخب الاماراتي، مشواره في كأس الخليج، بفوز كبير على اليمن بنتيجة 4-0، ثم تفوق على البحرين، بثلاثية دون رد، قبل تعادله الإيجابي 1-1 أمام العنابي.
أما المنتخب العماني، فقد استهل مشواره، بالتعادل 1-1 مع العراق، قبل خسارته 0-3 أمام السعودية، ثم فوزه 3-1 على الكويت.
الأخضر.. تسع نقاط وشباك لم تهتز
يدرك العنابي جيداً أن المنتخب السعودي يدخل المباراة بمعنويات مرتفعة للغاية، بعدما تصدر المجموعة الأولى برصيد 9 نقاط من ثلاثة انتصارات متتالية، على الكويت وعُمان والعراق، وأنهى دور المجموعات بشباك نظيفة، مسجلاً ستة أهداف دون أن تستقبل شباكه أي هدف.
وفي مباراته الأخيرة أمام العراق، حسم الأخضر اللقاء بهدفين دون رد، ليؤكد صدارته للمجموعة، وسط حضور جماهيري كبير تجاوز 41 ألف متفرج، وهو ما يعكس حجم الدعم المتوقع للمنتخب السعودي في مباراة نصف النهائي. ولم يكن التفوق السعودي مقتصراً على النتائج، بل ظهر الفريق بصورة منظمة في أكثر من مباراة، مع امتلاكه حلولاً متنوعة على مستوى التشكيلة، وهو ما ظهر بوضوح في المباراة الأخيرة أمام العراق.
حسن مطر لـ «العرب»: واثق في قدرة العنابي على تجاوز السعودية والتأهل للنهائي
منتخبنا استعاد الثقة خطوة بخطوة بعد مونديال 2022
السعودي يملك أسماء جيدة.. ولوبيتيغي مطالب بالتشكيلة المناسبة
مباريات كأس الخليج لا تخضع لمقاييس معينة
قال حسن مطر، نجم الكرة القطرية السابق، إن منتخبنا الوطني يملك الإمكانيات التي تؤهله لتحقيق الفوز على المنتخب السعودي والتأهل إلى نهائي كأس الخليج 27 المقامة في جدة بالسعودية، مؤكداً أن المواجهة ستكون صعبة وقوية في ظل امتلاك المنتخب السعودي أفضلية الأرض والجمهور، إلى جانب تصدره المجموعة الأولى، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن العنابي قادر على التعامل مع هذه الظروف وتحقيق الهدف المطلوب.
وقال مطر في تصريحات «للعرب»: «أنا واثق في إمكانيات العنابي وقدرته على الفوز والتأهل إلى المباراة النهائية، رغم صعوبة المواجهة وقوة المنافس. المنتخب السعودي يلعب على أرضه ووسط جماهيره، كما أنه متصدر المجموعة الأولى، وبالتالي ستكون لديه دوافع كبيرة، لكن منتخبنا أيضاً لديه دوافعه وإمكاناته، وأعتقد أن اللاعبين قادرون على تقديم مباراة كبيرة».
وتابع قائلاً: «الأداء الذي قدمه العنابي في مباريات البطولة، وبصفة خاصة في مواجهة الإمارات الأخيرة، يدعو إلى التفاؤل، فالخروج بالتعادل أمام منتخب قوي مثل الإمارات ليس أمراً سهلاً، خصوصاً في ظل غياب بعض الأسماء المميزة والمؤثرة، وعلى رأسها أكرم عفيف. ورغم ذلك، ظهر المنتخب بصورة جيدة وكان لديه تنظيم وشخصية داخل الملعب، وهذا أمر مهم جداً قبل مباراة بحجم مواجهة السعودية».
وأضاف قائلاً: «أعتقد أن العنابي بدأ يستعيد الثقة تدريجياً، والنتائج الأخيرة تؤكد أن هناك تطوراً في المستوى. المنتخب كان مطالباً بتغيير الصورة التي ظهر عليها في كأس العالم، وهذا الأمر يحتاج إلى وقت وعمل مستمر، ولا يمكن أن يحدث بين يوم وليلة. لكن عندما ننظر إلى النتائج نجد أن هناك خطوات إيجابية بدأت بالفوز على البحرين، ثم الفوز على اليمن، وأخيراً التعادل مع الإمارات».
وقال: «المهم الآن هو أن يحافظ المنتخب على هذا التطور، وأن يدخل مواجهة السعودية بثقة ولكن دون مبالغة في الثقة. يجب أن يكون هناك تركيز كامل منذ الدقيقة الأولى وحتى صافرة النهاية، لأن مباريات نصف النهائي لا تحتمل الأخطاء، وقد تحسمها جزئيات بسيطة أو كرة واحدة».
وتابع قائلاً: «المنتخب السعودي يمتلك أسماء جيدة، ولديه لاعبون يستطيعون صناعة الفارق، ولذلك سيكون على المدرب الإسباني لوبيتيغي اختيار التشكيلة المناسبة والتوليفة الأفضل للمباراة. اختيار العناصر القادرة على تنفيذ التعليمات والتعامل مع أسلوب المنافس سيكون مهماً جداً، لأن مثل هذه المباريات تحتاج إلى قراءة فنية جيدة، كما تحتاج إلى مرونة في التعامل مع مجريات اللقاء».
وأضاف قائلاً: «في رأيي، لا توجد مباراة مضمونة في كأس الخليج، ولا يمكن الاعتماد فقط على أسماء اللاعبين أو ترتيب المجموعة. البطولة لها حسابات خاصة، والمباريات الخليجية دائماً تكون مليئة بالحماس والندية، ولذلك يجب أن يكون لاعبو العنابي في أعلى درجات التركيز، وأن يؤمنوا بقدرتهم على تحقيق الفوز».
وأوضح مطر: «أجواء كأس الخليج مميزة جداً، وهذه البطولة دائماً ما تكون خاصة بالنسبة لنا، سواء على المستوى الجماهيري أو الفني أو حتى النفسي بالنسبة للاعبين. هناك حماس كبير، والجماهير تكون حاضرة بقوة، ولذلك لا يمكن أن تخضع مباريات البطولة لمقاييس معينة، فقد تتغير الأمور تماماً داخل الملعب، وهذا ما يجعل كأس الخليج بطولة لها طابعها الخاص».
واختتم قائلاً: «أتمنى أن يواصل العنابي مشواره وأن يصل إلى النهائي، وأرى أن الفرصة موجودة والإمكانيات متوافرة، لكن المطلوب هو أن يقدم اللاعبون أفضل ما لديهم، وأن يتعاملوا مع المباراة بتركيز وهدوء، لأن المنتخب الذي يستغل الفرص ويحافظ على توازنه حتى النهاية ستكون لديه فرصة كبيرة لتحقيق الفوز.
محرز يقترب من الشمال
اقترب الجزائري رياض محرز، نجم الأهلي السعودي السابق، من خوض تجربة جديدة في مسيرته الكروية، بعدما بات على أعتاب الانتقال إلى صفوف نادي الشمال خلال الفترة المقبلة. وبحسب العديد من التقارير العربية والعالمية، فقد توصل مسؤولو نادي الشمال إلى اتفاق مبدئي مع رياض محرز، ولم يتبق سوى الانتهاء من بعض التفاصيل البسيطة قبل إتمام الصفقة والإعلان عنها بشكل رسمي. ويأتي ذلك بعدما انتهى مشوار محرز مع الأهلي السعودي بنهاية الموسم الماضي، حيث رحل اللاعب عن الفريق عقب عدم التوصل إلى اتفاق بشأن تجديد عقده، ليصبح متاحًا للانتقال إلى نادٍ جديد في صفقة انتقال حر.
