الخماسية تعصف بـ لموشى
أعلن الاتحاد التونسي لكرة القدم إقالة المدرب صبري لموشي من منصبه على رأس الجهاز الفني للمنتخب، وذلك بعد خمس مباريات فقط منذ توليه المهمة.
وجاء قرار الإقالة عقب الخسارة القاسية التي تلقاها منتخب تونس أمام السويد بنتيجة (5- 1)، في افتتاح مشواره ضمن منافسات كأس العالم 2026، وهي النتيجة التي أثارت موجة من الانتقادات وأعادت الجدل حول مستقبل «نسور قرطاج» في البطولة.
وبحسب تقارير إعلامية متطابقة، يُرجّح أن يتولى منذر الكبير مهمة الإشراف على المنتخب التونسي بشكل مؤقت خلال ما تبقى من منافسات كأس العالم 2026، في انتظار حسم الاتحاد التونسي لكرة القدم ملف القيادة الفنية للمنتخب بشكل نهائي.
ومن المنتظر أن يعلن الاتحاد التونسي خلال الساعات المقبلة تفاصيل المرحلة المقبلة وهوية الجهاز الفني الذي سيقود المنتخب في استحقاقاته القادمة، ويعد المدرب التونسي منذر الكبير مرشحا قويا لتدريب نسور قرطاج.
Belgium and Egypt draw 1-1 in World Cup group game
Seattle: Belgium and Egypt drew 1-1 in their World Cup opener on Monday after a second-half Belgian equalizer spoiled Mohamed Salah's 34th birthday.
Emam Ashour opened the scoring early in the first half in Seattle, before Romelu Lukaku came off the bench after the hour to force Egypt's Mohamed Hany into an own goal. cricket-ipl.co.za
With the draw, seven-time Africa Cup of Nations champions Egypt's wait for a first victory at a World Cup goes on.
This is their fourth participation in the global showpiece and with Group G fixtures to come against Iran and New Zealand, they will hope to break that hoodoo in North America.
For Belgium, this tournament is likely the last chance for the remnants of their golden generation to better their third-placed finish in Russia eight years ago and finally win silverware.
Veterans Kevin De Bruyne, Thibaut Courtois and Lukaku are the main protagonists of that group still involved in Rudi Garcia's squad.
With all eyes in the Pacific Northwest on Salah and De Bruyne, it was the ex-Manchester City playmaker that created the first moment of note in the match when he dragged a sharp effort narrowly wide in the seventh minute.
However, it was Ashour who upstaged the pair just before the hydration break when he received the ball in a similar position to De Bruyne but his sweetly-struck effort left Courtois no chance as it whistled into the bottom-right corner.
It was just the second time in their history that Egypt had taken the lead in a World Cup match -- after Salah opened the scoring in a 2-1 defeat to Saudi Arabia in 2018.
De Bruyne came within inches of levelling early in the second period when he whipped a close-range free-kick over the Egyptian wall, only to see it rocket off the outside of the post.
Salah responded at the other end as he ghosted into the box but had his downward header punched away by Courtois with Ashour getting his follow-up effort all wrong.
The match became stretched as both sides came close on a couple of occasions, including a screaming left-footed volley by Belgian captain Youri Tielemans.
With 65 minutes gone, Rudi Garcia decided to send on Lukaku.
The change immediately paid dividends as Belgium's all-time top goalscorer showed his predatory instincts to dash in on a Thomas Meunier cross, with his presence enough to destabilize Hany who put through his own net.
Salah departed the field with 15 minutes remaining as Egypt sought to shut up shop and ultimately held out for a point.
انطلاق معسكر حكام النخبة استعدادا للموسم الجديد
أعلن الاتحاد القطري لكرة القدم عن انطلاق معسكر حكام النخبة، استعدادا للموسم الكروي الجديد 2026 - 2027.
وأكد الاتحاد في بيان، أن المعسكر يقام في فندق إنتركونتيننتال الدوحة، ويستمر حتى 18 أغسطس الجاري، وذلك في إطار التحضيرات المكثفة لانطلاقة الموسم الجديد، ورفع جاهزية الحكام الفنية والبدنية، بما يتماشى مع متطلبات المنافسات المحلية والخارجية.
ويشمل المعسكر برنامجا متكاملا يجمع بين الجانبين النظري والعملي، حيث تشهد الفترة الصباحية تنظيم عدد من المحاضرات الفنية، التي تتناول مختلف الجوانب التحكيمية، إلى جانب مراجعة الحالات والمواقف التي قد تواجه الحكام خلال المباريات، وفي الفترة المسائية، يتم تقسيم الحكام المشاركين إلى مجموعات، وفق برنامج تدريبي متنوع يجمع بين التطبيقات العملية والتدريبات البدنية.
وتخوض إحدى المجموعات تدريبات عملية على استاد لوسيل المونديالي، في أجواء تحاكي ظروف المباريات، بينما تخضع مجموعة أخرى لتدريبات بدنية بملاعب الإرسال تهدف إلى تطوير اللياقة والسرعة والتحمل.
ويأتي اختيار استاد لوسيل، أحد أبرز الملاعب المونديالية في قطر، ليمنح الحكام فرصة مهمة لتطبيق الجوانب الفنية التي يتلقونها خلال المحاضرات الصباحية على أرض الملعب، وتعزيز قدرتهم على التعامل مع الحالات التحكيمية المختلفة خلال المباريات.
وأكد السيد هاني طالب بلان، رئيس لجنة الحكام بالاتحاد القطري لكرة القدم، أهمية المرحلة الإعدادية لحكام النخبة القطريين، باعتبارها من أهم مراحل الموسم الكروي، مشددا على ضرورة تحقيق أكبر استفادة ممكنة منها.
وقال : نسعى لتوفير كافة عوامل النجاح للحكام، وتهيئة الظروف التي تمكنهم من تحقيق أفضل استفادة وتقديم أفضل مستوى تحكيمي.
وأضاف: الموسم الجديد يشهد استحداث بطولات مثل QSL 2 وQSL 3، وبالتالي زيادة عدد المباريات وزيادة حدة المنافسة بين الأندية، وهذا يحتاج إلى عمل كبير وجهد متواصل لمواجهة تحديات الموسم الطويل على مستوى كافة البطولات.
واختتم رئيس لجنة الحكام حديثه بالتأكيد على ثقته الكبيرة في جميع الحكام وقدرتهم على تقديم موسم جيد.
نسور قرطاج في مواجهة قوية أمام السويد
تستهل تونس مشوارها في نهائيات كأس العالم بمواجهة «مفتاح» مطالبة بكسب نقاطها الثلاث لقطع شوط كبير نحو الدور الثاني عندما تلاقي السويد في مونتيري. في المباراة الأولى في مدينة مونتيري المكسيكية، تجد تونس نفسها أمام اختبار «حاسم» مبكر أمام السويد مطالبة فيه بكسب النقاط الثلاث لتأمين إنهائها دور المجموعات في المركز الثالث على الأقل بالنظر إلى قوة منافسيها المقبلين في المجموعة السادسة: اليابان وهولندا تواليا.
لم تكن تحضيرات تونس بقيادة مدربها الجديد صبري لموشي، لمشاركتها الثالثة على التوالي في المونديال مثالية، بعد تلقيها خسارتين في وديتي يونيو من دون تسجيل أي هدف، في مؤشر على بداية غير مطمئنة لمنتخب يسعى إلى تفادي خروج سابع تواليا من دور المجموعات.
وكانت الخسارة أمام بلجيكا 0-5 في آخر مباراة تحضيرية الأكثر إثارة للقلق، لكن «نسور قرطاج» يمكنهم استمداد الثقة من مشوارهم في التصفيات، إذ جمعوا 28 نقطة من أصل 30 ممكنة، وسجلوا 22 هدفا دون أن تهتز شباكهم.
في المقابل، أنهت السويد تصفيات مجموعتها في المركز الأخير، لكنها حصلت على فرصة بفضل أدائها في دوري الأمم الأوروبية، فاستغلتها في الملحق بتغلبها على أوكرانيا وبولندا في مارس الماضي، لكن وتيرتها تراجعت منذ ذلك الحين، من دون تحقيق أي فوز في المباراتين التحضيريتين قبل البطولة (تعادل واحد وخسارة واحدة).
وتعوّل السويد على سجلها في المباريات الافتتاحية في العرس العالمي حيث لم تخسر سوى مباراتين في أول 12 مباراة (5 انتصارات و5 تعادلات)، في سعيها إلى بلوغ الأدوار الإقصائية للمرة الخامسة تواليا.
