ملخص

India's Sooryavanshi, 15, loses cool in on-field spat

India's Sooryavanshi, 15, loses cool in on-field spat

Colombo: Fifteen-year-old cricket sensation Vaibhav Sooryavanshi blew his fuse in an India A game in Sri Lanka and pushed an opposition player after a heated on-field exchange.

The spotlight has been on Sooryavanshi since his batting heroics in the recent Indian Premier League (IPL) won him a place in India's senior men's team for their T20 tour of Ireland and England.

But he made headlines for all the wrong reasons after he and a Sri Lanka A player confronted each other, following India's narrow defeat in a Super Over in Dambulla on Monday. sport-tr.bet

Sri Lanka's Vishen Halambage exchanged words with departing Indian batters before Sooryavanshi responded and shoved him, according to Indian media and broadcast footage.

Sri Lanka A wicketkeeper Niroshan Dickwella stepped in to calm tempers and separated the two players.

The teams exchanged handshakes, but TV images showed Sooryavanshi visibly upset.

The left-handed opener capped off a stunning IPL 2026 season for Rajasthan Royals, where he amassed 776 runs to finish as the tournament's leading run scorer.

He struck one century and five half-centuries during the season to pick up the Orange Cap for the leading run-getter.

He also bagged the IPL's most valuable player and emerging player prizes.

He is line to become India's youngest player, surpassing Sachin Tendulkar, the batting great who made his Test debut aged 16 years and 205 days in 1989.

India's senior team will play Ireland on June 26 and 28 in Belfast. The England series will begin on July 1 in Chester-le-Street.

هدف عكسي يحرم مصر من تحقيق انتصار تاريخي بكأس العالم بالتعادل 1-1 مع بلجيكا

حرم هدف عكسي مصر من تحقيق أول انتصار لها في تاريخ مشاركاتها بكأس العالم لكرة القدم بعدما تعادلت 1-1 مع منتخب بلجيكا في مستهل مشوارهما بالمجموعة السابعة في البطولة المقامة بأمريكا الشمالية اليوم الاثنين في مباراة احتفل خلالها محمد صلاح بعيد ميلاده 34 وأصبح حمزة عبد الكريم أصغر لاعب سنا يمثل مصر والعرب في النهائيات في مشاركتها الرابعة.

وضع إمام عاشور مصر في المقدمة في الدقيقة 20 بتسديدة هائلة من خارج منطقة الجزاء بعد تمريرة رائعة من صلاح الذي احتفلت الجماهير بعيد ميلاده في المدرجات من خلال اللافتات وحيته فور خروجه في الدقيقة 76 ليحل عبد الكريم بدلا منه ويحقق هذا الإنجاز التاريخي في سن 18 عاما و165 يوما.

وأصبح عاشور رابع لاعب يسجل لمصر في تاريخ مشاركاتها في النهائيات بعد عبد الرحمن فوزي ومجدي عبد الغني وصلاح.

وكادت مصر أن تضيف الهدف الثاني في أكثر من مناسبة خلال الشوط الأول وبداية الشوط الثاني خاصة عبر عمر مرموش ومصطفى زيكو قبل أن يسدد كيفن دي بروين ركلة حرة في الدقيقة 53 في القائم.

وتعادلت بلجيكا في الدقيقة 66 عبر هدف عكسي من محمد هاني الذي أودع الكرة في شباك الحارس مصطفى شوبير تحت ضغط من روميلو لوكاكو الذي كان قد حل بديلا قبلها بعدة ثوان.

وتعملق شوبير في أكثر من مناسبة خلال المباراة لتخرج مصر بنقطة ثمينة من مباراة كانت قريبة فيها من تحقيق إنجاز تاريخي.

وقال حسام حسن مدرب مصر لشبكة بي.إن.سبورتس عقب المباراة “الحمد لله والشكر لله طبعا، سعيد بلعيبتي (اللاعبين) وإنهم بيتطوروا بالشغل اللي أنا عايزه بالنسبة لي سنتين بحاول إن أنا أرسخه في ذهنهم ونشتغل بيه والتاكتيك وفي كل حاجة، إن هما يبقى بنلعب كورة مختلفة مع أي حد.

“أصريت إن أنا ألعب مع منتخبات كبيرة قبل كأس العالم، النهاردة بلجيكا من ضمن الخمسة ستة سبعة منتخبات أحسن منتخبات في العالم وأحسن لعيبة موجودة عندهم. وإحنا اللي بدأنا بالهدف الأولاني وهما اتعادلوا، أعتقد إن إحنا كنا أقرب للفوز”.

من جهته قال حمزة عبد الكريم “المباراة كانت كويسة للفريق كله، وكل اللعيبة كانوا نازلين عايزين التلات نقط. خدنا نقطة في الآخر، بس إحنا قدمنا كل اللي عندنا وعملنا كل حاجة. ولازم نشكر الجماهير اللي جت وساندتنا، الأجواء بجد كانت عظيمة جدا، ودلوقتي إحنا خلاص بنركز في الماتش الجاي”.

بداية واعدة

بدأت مصر المباراة بنشاط، إذ حاول مصطفى زيكو التسديد من داخل المنطقة في الدقيقة الثالثة، لكن الدفاع البلجيكي أبعد الكرة في اللحظة الأخيرة. تلتها محاولة من محمد صلاح للاختراق من الجهة اليسرى لم تكلل بالنجاح.

وفي الدقيقة السادسة، سدد لياندرو تروسار كرة من خارج المنطقة لبلجيكا، لكن مهند لاشين أبعد الخطر. وبعد دقيقة واحدة، جاءت أول فرصة خطيرة حقيقية لبلجيكا، حين أطلق كيفن دي بروين تسديدة من على حدود المنطقة مرت بجوار القائم.

وفي الدقيقة 12، شتت ياسر إبراهيم محاولة خطيرة محولا الكرة إلى ركنية. وبعدها بدقيقة، نال مروان عطية بطاقة صفراء إثر تدخل قوي على ناثان نجوي، قبل أن يتلقى تيموثي كاستاني إنذارا مماثلا في الدقيقة 14 بعد تدخل خشن على صلاح.

وتمكن عاشور من وضع مصر في المقدمة في الدقيقة 20 بتسديدة صاروخية من خارج منطقة الجزاء.

وواصل عاشور تألقه دفاعيا، فأبعد تمريرة خطيرة خلف المدافعين من دي بروين في الدقيقة 27 إلى رمية تماس. وفي الدقيقة 29، حاول جيريمي دوكو اختراق الجهة اليسرى، لكن محمد هاني تدخل وأنهى الهجمة.

وفي الدقيقة 33، أنقذ تيبو كورتوا تسديدة خطيرة من زيكو وحولها إلى ركنية، قبل أن ينال أحمد فتوح بطاقة صفراء في الدقيقة 34 بعد تدخل عنيف على دوكو.

وسدد تروسار كرة من خارج المنطقة في الدقيقة 39 أبعدها الدفاع المصري، ثم حاول دي بروين التسديد في الدقيقة 43 لكن كرته اصطدمت بأحد زملائه. وفي الوقت بدل الضائع، سدد دوكو كرة من داخل المنطقة علت العارضة.

وكاد مرموش أن يضيف الهدف الثاني لمصر قبل نهاية الشوط الأول، بعدما استغل خطأ دفاعيا وتوغل داخل المنطقة قبل أن يسدد من زاوية ضيقة، لكن كورتوا تصدى لها ببراعة وحولها إلى ركنية.

بلجيكا تنتفض

مع انطلاق الشوط الثاني، بادر زيكو بتسديدة من داخل المنطقة ارتطمت بالدفاع، قبل أن يتابعها عمر مرموش، لكن الدفاع البلجيكي أبعدها مجددا. وفي الدقيقة 53، كاد كيفن دي بروين أن يمنح التقدم لبلجيكا من ركلة حرة مباشرة، غير أن كرته اصطدمت بالقائم الأيمن لمرمى مصطفى شوبير.

وبعدها بدقيقة واحدة، تدخل دفاع بلجيكا في الوقت المناسب وأبعد محاولة جديدة لزيكو إلى ركنية. وفي الدقيقة 55، ارتقى محمد صلاح لكرة عرضية وسددها برأسه لكن تيبو كورتوا تصدى لها ببراعة، قبل أن يتابعها إمام عاشور بتسديدة بعيدة عن المرمى.

وفي الدقيقة 60، أطلق مرموش تسديدة من داخل المنطقة علت العارضة، ورد دي بروين بعدها بدقيقتين بتصويبة أمسكها شوبير بثبات.

ومن ركلة ركنية لبلجيكا، نفذها دي بروين بعرضية أبعدها الدفاع، لتصل إلى يوري تيليمانس الذي سددها بجوار القائم. وواصل مرموش محاولاته في الدقيقة 65، لكن تسديدته اصطدمت بالدفاع وتحولت إلى ركنية.

وجاء التعادل لبلجيكا في الدقيقة 66 بعد ثوان من نزول روميلو لوكاكو بديلا، إثر كرة عرضية من توماس مونييه حولها محمد هاني بالخطأ في مرمى منتخب مصر.

وفي الدقيقة 82، حصلت بلجيكا على ركلة حرة من مشارف منطقة الجزاء في الجهة اليسرى بعد عرقلة من محمد هاني، نفذها دي بروين وتصدى لها شوبير بقبضة يده.

وبعدها بدقيقة، واصل شوبير تألقه وأبعد محاولة خطيرة لبراندون ميشيل من داخل المنطقة، قبل أن يسدد لوكاكو ضربة رأس مرت فوق العارضة في الدقيقة 87.

The post هدف عكسي يحرم مصر من تحقيق انتصار تاريخي بكأس العالم بالتعادل 1-1 مع بلجيكا appeared first on كويت نيوز.

Al Ahly Appoint Hussein Ammouta as Manager

Al Ahly named Moroccan coach Hussein Ammouta as first-team manager after ending Jess Thorup’s tenure earlier this month.

Al Ahly announced the appointment of Moroccan coach Hussein Ammouta as manager of the first football team, replacing Danish coach Jess Thorup.

The club’s board approved Ammouta’s appointment during a meeting chaired by president Mahmoud El-Khatib. His contract is set to run for two seasons.

Ammouta’s last job was with Emirati club Al Jazira. He previously coached Jordan, Morocco’s local national team and Wydad Casablanca.

He is expected to arrive in Cairo soon to begin preparations for next season. Al Ahly will hold a press conference to introduce him.

Jess Thorup left Al Ahly by mutual consent earlier this month after a below-par season. He had taken charge in October on a two-and-a-half-year deal.

The Danish coach won the Egyptian Super Cup, but Al Ahly finished third in the league, missed out on next season’s CAF Champions League, and exited the current edition at the quarter-final stage.

Ammouta arrives with experience in African and Asian football. He led Wydad Casablanca to the 2017 CAF Champions League title, won the African Nations Championship with Morocco’s local national team, and guided Jordan to the 2023 Asian Cup final.

The post Al Ahly Appoint Hussein Ammouta as Manager appeared first on KingFut.

اختبار قوي للعنابي أمام صاحب الأرض والجمهور

تتجه الأنظار مساء الخميس المقبل إلى المواجهة المرتقبة التي تجمع منتخبنا الوطني مع المنتخب الكندي ضمن الجولة الثانية للمجموعة الثانية من منافسات كأس العالم 2026، على استاد بي سي بليس فانكوفر الكندية.
في لقاء يحمل أهمية كبيرة لكلا المنتخبين بعد أن خرج كل طرف بنقطة ثمينة من الجولة الافتتاحية، ليبقى باب التأهل مفتوحاً على مصراعيه قبل الدخول في حسابات الجولة الأخيرة.
وكان العنابي قد نجح في العودة أمام المنتخب السويسري وفرض التعادل بعد مباراة أظهر خلالها اللاعبون شخصية قوية وروحاً قتالية حتى اللحظات الأخيرة، بينما تمكن المنتخب الكندي من العودة أيضاً أمام البوسنة والهرسك بعد التأخر ليخرج بالتعادل، وهو ما يؤكد أن مواجهة الخميس ستكون صراعاً تكتيكياً وفنياً من الطراز العالي بين منتخبين يبحثان عن أول انتصار في البطولة.
ويبدو واضحاً أن المدرب الإسباني لوبيتيغي يدرك تماماً صعوبة المهمة، خاصة أن المنتخب الكندي سيلعب مدعوماً بعاملي الأرض والجمهور، وهو ما سيمنحه أفضلية معنوية كبيرة منذ الدقيقة الأولى، الأمر الذي يتطلب من لاعبي العنابي دخول المباراة بتركيز عالٍ وشخصية قوية وعدم السماح لأصحاب الأرض بفرض إيقاعهم مبكراً.

توازن مطلوب من لوبيتيغي
القراءة الفنية للمواجهة تشير إلى أن العنابي بحاجة كبيرة إلى التوازن الدفاعي والهجومي، فالمغامرة الهجومية منذ البداية قد تمنح المنتخب الكندي المساحات التي يبحث عنها، وفي المقابل فإن التراجع الكامل للدفاع قد يزيد الضغط الجماهيري والفني على المنتخب القطري.
ومن هنا تبدو أفضلية اللعب المتوازن هي الحل الأنسب، من خلال تنظيم دفاعي محكم مع سرعة التحول الهجومي واستغلال المساحات خلف دفاعات كندا، خاصة أن المنتخب الكندي يندفع كثيراً عبر الأطراف ويحاول الضغط المبكر على المنافس.
كما أن التعادل أمام سويسرا منح لاعبي قطر ثقة كبيرة، بعدما أثبت الفريق قدرته على العودة وعدم الاستسلام رغم التأخر، وهو جانب معنوي مهم للغاية قبل مواجهة منتخب يمتلك الحماس والسرعة والقوة البدنية.



مفاتيح تفوق العنابي

نجاح منتخبنا «العنابي» في هذه المواجهة يرتبط بعدة عوامل فنية مهمة، أبرزها:
إغلاق المساحات أمام سرعة المهاجمين الكنديين.
واستغلال خبرة لاعبي العنابي في التعامل مع الضغط الجماهيري.
مع الحفاظ على التوازن وعدم الاندفاع الهجومي الزائد.

مواجهة قد ترسم ملامح التأهل

مواجهة قطر وكندا قد تكون نقطة التحول الكبرى في المجموعة، لأن الفوز سيمنح صاحبه دفعة هائلة نحو التأهل إلى الدور المقبل، بينما قد يعقد التعادل الحسابات قبل الجولة الأخيرة. ورغم صعوبة المواجهة، إلا أن الروح التي ظهر بها لاعبو العنابي أمام سويسرا تؤكد أن المنتخب قادر على تقديم مباراة كبيرة، خاصة إذا نجح لوبيتيغي في قراءة المباراة بالشكل الصحيح وتحقيق التوازن المطلوب بين الدفاع والهجوم أمام منتخب يلعب بكل قوة على أرضه وبين جماهيره.



استقرار فني مرتقب

تشير التوقعات إلى أن الإسباني لوبيتيغي سيتجه للاعتماد على نفس التشكيلة الأساسية التي خاضت مواجهة سويسرا الماضية، وذلك خلال اللقاء المرتقب أمام المنتخب الكندي في الجولة الثانية من منافسات كأس العالم 2026.
ومن المنتظر ان يلعب بنفس تشكيلة لقاء سويسرا والمكونة من أبو ندي وبيدرو وجاسم جابر وادميلسون واكرم عفيف وايوب العلوي وهمام الأمين ويوسف عبدالرزاق وبوعلام ومادبو مع وجود بعض التغيرات البسيطة للحفاظ على قوام التشكيلة.
ويبدو أن الأداء الجيد الذي قدمه لاعبو العنابي في المباراة الأولى، خاصة بعد العودة القوية وتحقيق التعادل أمام المنتخب السويسري، منح الجهاز الفني حالة من القناعة بالانسجام الكبير بين عناصر التشكيلة الأساسية، وهو ما قد يدفع لوبيتيغي إلى الحفاظ على نفس الأسماء مع إمكانية إجراء تعديلات بسيطة وفقاً لطبيعة المواجهة.
ويرى الجهاز الفني أن الاستقرار الفني في مثل هذه المباريات المهمة يمنح اللاعبين مزيداً من الثقة والتركيز، خصوصاً أن مواجهة كندا تحتاج إلى انسجام تكتيكي كبير أمام منتخب يعتمد على السرعة والقوة البدنية ويلعب مدعوماً بعاملي الأرض والجمهور.
ومن المنتظر أن يركز لوبيتيغي خلال التدريبات الأخيرة على بعض الجوانب الدفاعية والتحولات السريعة، إلى جانب معالجة الأخطاء التي ظهرت خلال لقاء سويسرا، سعياً لتحقيق نتيجة إيجابية تبقي حظوظ العنابي قوية في التأهل للدور المقبل.

الهجوم الكندي

المنتخب الكندي يعتمد بصورة واضحة على أسلوب هجومي مباشر من خلال طريقة لعب 4-4-2، وهي الطريقة التي تمنحه كثافة هجومية وتحركات سريعة في الثلث الأخير من الملعب، خصوصاً عبر الثنائي الهجومي الخطير جوناثان وأولواسي، إلى جانب المهاجم المخضرم لارين الذي سجل هدف كندا في المباراة الماضية أمام البوسنة والهرسك. ويعتبر أولواسي أحد أهم مفاتيح اللعب في المنتخب الكندي بفضل سرعته الكبيرة وتحركاته المستمرة خلف المدافعين، بينما يجيد لارين استغلال الكرات العرضية والتمركز داخل منطقة الجزاء، الأمر الذي يتطلب رقابة دفاعية قطرية دقيقة وعدم ترك المساحات أمام المهاجمين. كما يعتمد المنتخب الكندي على تحركات بوكانان في وسط الملعب وعلى الأطراف، حيث يشكل لاعباً مهماً في بناء الهجمات والتحول السريع، إلى جانب القوة البدنية الكبيرة التي يمتلكها لاعبو الوسط.

التشكيلة المتوقعة للمنافس

ومن المنتظر أن يدخل المنتخب الكندي المباراة بتشكيلة تضم:
كريبو في حراسة المرمى، وأمامه جونستون وفوجرول وكورنيليوس ولاريا، وفي الوسط بوكانان وكونيه وإيوستا كويو وميلر، بينما يقود الهجوم جوناثان وأولواسي.
وتعكس هذه التشكيلة رغبة المنتخب الكندي في اللعب بأسلوب هجومي والضغط المبكر مستفيداً من الحضور الجماهيري الكبير المتوقع في المدرجات.

Diomande targets World Cup run as Ivory Coast win opener

Philadelphia: Ivory Coast winger Yan Diomande said his team haven't come to the World Cup simply to make up the numbers after they struck late to beat Ecuador 1-0 in their opening match on Sunday.

Diomande was a lively presence in attack for Ivory Coast in Philadelphia, where Manchester United's Amad Diallo scored a 90th-minute winner after coming off the bench.

"It's always great to start with a win to help with the confidence," said Diomande, who has attracted interest from a number of Europe's top clubs after an excellent season with RB Leipzig.

Ivory Coast's midfielder #18 Ibrahim Sangare carries forward #15 Amad Diallo as they celebrate winning the football match. (Photo by Mauro Pimentel / AFP)

"We know Ecuador is a big team. We had to be patient and wait for our opportunity and we got the goal."

The West Africans are appearing at their fourth World Cup but the first since 2014. They have never made it past the group stage but are well placed to do so with games still to come against Germany and Curacao.

"We haven't come here just to be part of it all. We want to make history," said Diomande.

He will face some familiar faces when the Ivorians take on four-time World Cup winners Germany, packed with Bundesliga stars, in Toronto on June 20. Germany thrashed Curacao 7-1 to open their account on Sunday.

"We'll do everything we can to win the next match," said Diomande.

"We know that playing against Germany is a tough game and they are one of the biggest teams in the world. We're waiting for them, but the most important thing is to stay calm and be humble."

Ivory Coast coach Emerse Fae credited his side for the way in which they overcame their World Cup nerves as they rode their luck in the first half when Ecuador twice hit the bar.

"The players were a bit on edge. It was a first World Cup for everyone, so there was a bit of tension. They were afraid to take risks," said Fae, who guided the Elephants to an Africa Cup of Nations title on home soil two years ago.

"We managed to hold on and dig in," he added.

"In the second half we were a lot more focused... and we have attacking players who can make the difference at any moment."

The loss snapped a 19-match unbeaten run for Ecuador dating back to September.

"It's difficult to start with a loss," admitted captain Enner Valencia.

"This squad has a history of coming through difficult situations. This will be just another one. I'm sure we'll pull through."

In brief

تعادل مصري وسقوط تونسي حقق المنتخب المصري التعادل مع منتخب بلجيكا بهدف لكل فريق في بداية مشوار مونديال 2026 ضمن منافسات المجموعة السابعة، وذلك بعد تسجيل امام عاشور الهدف من كرة صاروخية فشل الحارس البلجيكي في منعها من معانقة شباكه. وسجل محمد هاني التعادل لبلجيكا بالخطأ بمرماه . وعلى الجانب الاخر دشّن المنتخب التونسي

الأرجنتيني في سن الـ 91 عاما.. أسطورة التعليق في المونديال للمرة الـ 18 شاهد بيليه يتألق في نهائيات كأس العالم 1958، وأُعجب «بهدف القرن» لمارادونا في عام 1986، ورأى تكريس ميسي في عام 2022: عن عمر 91 عاما، يشارك إنريكي ماكايا ماركيس، أسطورة التعليق الرياضي الأرجنتيني، في الولايات المتحدة للمرة الثامنة عشرة في العرس الكروي العالمي. بات يمضي فترات أقل على الهواء، لكن

FIFA Executive Summit 2026 shapes future of football Miami: The US city of Miami hosted the 2026 edition of the FIFA Executive Football Summit, bringing together representatives of FIFA's member associations to exchange ideas, strengthen cooperation, and help shape the future of the game ahead of the expanded global investment cycle. With the 2026 FIFA World Cup set