ملخص

garden on 8 is turning into the ultimate fan zone for the 2026 World Cup

garden on 8 is turning into the ultimate fan zone for the 2026 World Cup

Sponsored: The relaxed rooftop sports bar is screening the World Cup live Football fans, we’ve found the ultimate spot to watch your teams triumph (or fail!) in the 2026 World Cup, no matter the time of the match. The What’s-On-Award-winning garden on 8 is transforming into a sports hub and creating a rooftop football fan […] truewildgame.online

The post garden on 8 is turning into the ultimate fan zone for the 2026 World Cup appeared first on What's On.

Abdallah El-Said Considers Retirement Amid Zamalek Exit Dispute

Abdallah El-Said is considering retirement after asking Zamalek to terminate his contract due to poor treatment from the board.

The midfielder’s agent Abdelhadi Mohamed confirmed that the 41-year-old wants to leave the Cairo giants despite having another season remaining on his contract.

Mohamed said El-Said feels Zamalek have failed to appreciate his contribution and have presented a misleading account of the dispute to supporters.

The agent added that the midfielder could end his playing career rather than join another club. “Abdallah El-Said is currently seriously considering ending his football career through Zamalek,” Mohamed said in a statement.

A subsequent report claimed to reveal details of El-Said’s meeting with a senior Zamalek official. The club reportedly told the player that they wanted him to remain and would resolve his outstanding payments before the new season.

However, El-Said insisted that money was not the primary reason behind his request. He said he had rejected more lucrative offers before joining Zamalek because he wanted to finish his career with the White Knights.

The midfielder instead alleged a “coordinated campaign from within the club” to attack him and influence supporters against him.

“I have never been humiliated like this. My children are grown,” El-Said reportedly told the official.

Zamalek then informed him that he would need to waive last season’s outstanding payments before the club agreed to release him, which El-Said rejected.

His unpaid dues are approximately EGP8 million, according to reports. He has not joined Zamalek’s pre-season camp, and the board is divided over how to proceed while the dispute remains unresolved.

Some members reportedly support allowing El-Said to waive his salary for the coming season in exchange for terminating the contract and scheduling last season’s arrears.

However, others want the player to return to training and face disciplinary action for missing pre-season, particularly while Zamalek remain unable to register new signings.

El-Said’s departure was initially understood to have been agreed after his agent said the board had welcomed the termination request and the proposed payment schedule.

However, a Zamalek source subsequently denied that the two parties had reached a final agreement, saying that the board was still considering every available option before deciding the player’s future.

Last summer, Abdallah El-Said signed a two-year extension, keeping him at Zamalek until June 2027. He had joined from Pyramids in January 2024 in a deal reportedly valued at an initial EGP21 million.

El-Said has since made 93 appearances across all competitions, scoring 16 goals and providing 10 assists. His spell included the 2024 CAF Super Cup, the 2025 Egypt Cup and Zamalek’s 2025/26 Egyptian Premier League title.

The post Abdallah El-Said Considers Retirement Amid Zamalek Exit Dispute appeared first on KingFut.

الأشقاء في كأس العالم.. حكايات عائلية صنعت مجد المونديال

منذ انطلاق النسخة الأولى لكأس العالم عام 1930، لم تكن المنافسة مقتصرة على المنتخبات والنجوم فحسب، بل شهدت البطولة عبر تاريخها الطويل حضوراً استثنائياً للأشقاء الذين تقاسموا الحلم ذاته وارتدوا القميص نفسه دفاعاً عن أوطانهم، فيما اختار آخرون طرقاً مختلفة جعلتهم خصوماً تحت أعلام متباينة.

الأشقاء الزملاء.. حلم واحد وقميص واحد

بدأت ظاهرة الأشقاء في المونديال منذ النسخة الأولى في الأوروغواي عام 1930، عندما ظهر الإخوة المكسيكيون مانويل وفيليبي روساس، إلى جانب رافائيل وفرانسيسكو غارزا غوتيريز، وكذلك الشقيقان الأرجنتينيان خوان وماريو إيفاريستو، والفرنسيان جان ولوسيان لوران.

وتواصلت الظاهرة عبر العقود اللاحقة مع أسماء صنعت تاريخاً خاصاً في البطولة، من أبرزها الألمانيان فريتز وأوتمار والتر، والإنجليزيان جاك وبوبي تشارلتون، والتوأمان الهولنديان ويلي ورينيه فان دي كيركوف، إضافة إلى الأخوين فرانك ورونالد دي بوير، والإيفواريين كولو ويايا توريه، اللذين يحملان الرقم القياسي لأكثر عدد من المشاركات المونديالية المشتركة بين الأشقاء، بعدما تواجدا مع منتخب كوت ديفوار في نسخ 2006 و2010 و2014.

وفي مونديال 2010 سجل التاريخ حضور الأشقاء الثلاثة ياجيري وجوني وويلسون بالاسيوس مع هندوراس، ليبقوا حتى اليوم الإخوة الثلاثة الوحيدين الذين شاركوا معاً في نهائيات كأس العالم.

أما نسخة 2026 فقد شهدت استمرار هذه الظاهرة بظهور التوأمين الهولنديين يورين وكوينتن تيمبر، إلى جانب الشقيقين ياندرو وجونينيو باكونا مع منتخب كوراساو.

عندما يصبح الأخ خصماً لأخيه

لم تقتصر قصص الأشقاء على اللعب تحت راية واحدة، بل شهدت البطولة حالات فريدة وقف فيها الأخوان على طرفي نقيض.

وتبقى قصة جيروم وكيفن برينس بواتينغ الأشهر في تاريخ المونديال، بعدما مثل الأول ألمانيا والثاني غانا، وتواجها وجهاً لوجه في نسختي 2010 و2014.

كما برزت في السنوات الأخيرة قصة الشقيقين نيكو وإينياكي ويليامز، حيث اختار الأول تمثيل إسبانيا، بينما فضّل الثاني ارتداء قميص غانا.

وفي مونديال 2026 انضمت عائلة دوي إلى هذه القائمة، بعدما مثل ديزيريه دوي المنتخب الفرنسي، فيما اختار شقيقه جويلا دوي تمثيل كوت ديفوار.

أشقاء هزوا الشباك

لم يكتف بعض الأشقاء بالمشاركة فقط، بل تركوا بصمتهم التهديفية في سجلات البطولة.

وكان الألمانيان أوتمار وفريتز والتر أول شقيقين يسجلان في كأس العالم خلال نسخة 1954، قبل أن يكرر التوأمان الهولنديان ويلي ورينيه فان دي كيركوف الإنجاز في مونديال 1978.

كما شهد التاريخ قصة فريدة للأخوين البرازيليين سقراط وراي، اللذين سجلا في مباراتهما الأولى بالمونديال بالطريقة نفسها؛ من ركلة جزاء في الشوط الثاني، وكقائدين للمنتخب البرازيلي، وضد المنافس نفسه، في واحدة من أغرب المصادفات في تاريخ البطولة.

ويبقى الدنماركيان مايكل وبرايان لاودروب آخر ثنائي من الأشقاء نجح في التسجيل في كأس العالم، بعدما تركا بصمة واضحة مع منتخب الدنمارك، خاصة في مونديال فرنسا 1998.

أبطال من عائلة واحدة

وعلى مستوى الإنجازات الكبرى، كان الألمانيان أوتمار وفريتز والتر أول شقيقين يتوجان بكأس العالم، عندما قادا ألمانيا الغربية إلى لقب 1954 التاريخي.

وبعد 12 عاماً، انضم الإنجليزيان جاك وبوبي تشارلتون إلى القائمة الذهبية، بعدما أسهما في تتويج إنجلترا بلقبها العالمي الوحيد عام 1966.

إرث مستمر

على مدار أكثر من تسعة عقود، ظلت قصص الأشقاء جزءاً أصيلاً من سحر كأس العالم، إذ جمعت البطولة بين روابط الدم وشغف المنافسة، وقدمت نماذج استثنائية لعائلات صنعت التاريخ من داخل المستطيل الأخضر.

ومع استمرار ظهور أجيال جديدة من الأشقاء في كل نسخة، يبدو أن هذه الحكايات العائلية ستبقى أحد أكثر الفصول إثارة وخصوصية في سجل البطولة الأكبر في عالم كرة القدم.

يبقى المونديال الحدث الكروي الأبرز.. نجوم سطروا أسماءهم بأحرف من ذهب

على امتداد تاريخ بطولات كأس العالم، لم تقتصر المنافسة على التتويج بالكأس الأغلى في عالم كرة القدم، بل شكلت البطولة فرصة استثنائية لظهور نجوم سطروا أسماءهم بأحرف من ذهب في سجلات اللعبة.
فمن ملاعب المونديال انطلقت مسيرات أساطير صنعت أمجاد منتخبات بلدانها وأبهرت الجماهير بموهبتها، لتبقى إنجازاتها راسخة في ذاكرة عشاق كرة القدم جيلا بعد جيل.
ومن البرازيلي بيليه إلى الأرجنتيني دييغو مارادونا، ومن كريستيانو رونالدو البرتغالي إلى ليونيل ميسي الأرجنتيني، شهدت كأس العالم بزوغ نجوم كبار تحولوا إلى أساطير وتركوا بصمات خالدة في تاريخ اللعبة.
كما برزت أسماء عربية تركت بصمتها في تاريخ البطولة، من بينها الجزائريان لخضر بلومي ورابح ماجر، والعراقي أحمد راضي، والسعوديان سعيد العويران وسامي الجابر، إلى جانب التونسي علي الكعبي الذي سجل أول هدف عربي في تاريخ كأس العالم خلال نسخة عام 1978.
وقد قدم هؤلاء اللاعبون مستويات لافتة وأسهموا في تعزيز الحضور العربي على الساحة الكروية العالمية عبر لحظات خالدة ومشاركات صنعت ذاكرة كروية ممتدة عبر الأجيال.
ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو إلى 19 يوليو، تتطلع الجماهير إلى اكتشاف نجوم جدد قد يخطفون الأضواء ويكتبون أول فصول أمجادهم العالمية في أكبر حدث كروي على الإطلاق.
وكانت البداية الحقيقية لأحد أعظم أساطير كرة القدم في مونديال السويد عام 1958، عندما بزغ نجم بيليه وهو في السابعة عشرة من عمره، ليقود البرازيل إلى لقبها العالمي الأول ويبدأ مسيرة استثنائية جعلته أحد أعظم اللاعبين في تاريخ اللعبة.
وفي مونديال إسبانيا عام 1982، أبهرت البرازيل العالم بأحد أكثر منتخباتها جمالا وإمتاعا بقيادة سقراط وزيكو وفالكاو وإيدر. وكان سقراط رمزا لذلك الجيل الذهبي بفضل رؤيته وإبداعه في وسط الملعب، تاركا بصمة خالدة رغم خروج منتخب بلاده من الدور الثاني أمام إيطاليا.
أما مونديال المكسيك عام 1986، فقد شهد وصول دييغو مارادونا إلى قمة المجد الكروي بعدما قاد الأرجنتين إلى التتويج باللقب بأداء استثنائي جعله أحد أبرز رموز اللعبة عبر التاريخ.
وفي الفترة نفسها، بدأ العالم يتعرف إلى جيل هولندي مميز ضم الثلاثي ماركو فان باستن ورود خوليت وفرانك ريكارد، الذين شقوا طريقهم نحو النجومية وأصبحوا من أبرز الأسماء في كرة القدم العالمية.
وفي إيطاليا عام 1990، صنع الكاميروني روجيه ميلا واحدة من أكثر قصص البطولة إلهاما عندما قاد منتخب بلاده إلى بلوغ الدور ربع النهائي، ليصبح أول منتخب إفريقي يحقق هذا الإنجاز في تاريخ كأس العالم، فيما خطف الإنجليزي بول غاسكوين الأنظار بموهبته الكبيرة وشخصيته العفوية ليصبح أحد أبرز نجوم تلك النسخة.
وتواصلت رحلة صناعة النجوم في مونديال الولايات المتحدة عام 1994، حيث برز الإيطالي روبرتو باجيو وقاد منتخب بلاده إلى المباراة النهائية بسلسلة من العروض المميزة، قبل أن يعيش لحظة مؤلمة بإهداره ركلة الترجيح الحاسمة أمام البرازيل، ليخسر المنتخب الإيطالي اللقب بعد نهائي ظل عالقا في ذاكرة البطولة.
وفي المقابل، تألق روماريو في قيادة المنتخب البرازيلي إلى إحراز لقبه العالمي الرابع بفضل أهدافه الحاسمة وقدرته الكبيرة على صناعة الفارق.
وشهدت نسخة فرنسا عام 1998 واحدة من أبرز محطات مسيرة زين الدين زيدان، بعدما قاد منتخب بلاده إلى أول لقب عالمي في تاريخه، وسجل هدفين في المباراة النهائية أمام البرازيل، ليصبح أحد أبرز رموز الكرة الفرنسية عبر التاريخ.
أما مونديال عام 2002 في كوريا الجنوبية واليابان، فقد شكل محطة بارزة في مسيرة النجم البرازيلي رونالدينيو الذي أبهر الجماهير بمهاراته الاستثنائية ولمساته الساحرة وأسهم في تتويج منتخب بلاده باللقب.
وفي مونديال ألمانيا عام 2006، شهدت البطولة بروز عدد من النجوم الذين أصبحوا لاحقا من أبرز رموز كرة القدم العالمية، يتقدمهم البرتغالي كريستيانو رونالدو الذي فرض حضوره بقوة، إلى جانب الأرجنتيني ليونيل ميسي الذي سجل ظهوره الأول في كأس العالم وهو في الثامنة عشرة من عمره، حيث شارك بديلا أمام منتخب صربيا ومونتينيغرو آنذاك، وسجل هدفا وصنع آخر في الفوز الكبير للأرجنتين بنتيجة (6 - 0).
وأصبح ميسي بذلك أصغر لاعب أرجنتيني يسجل هدفا في تاريخ مشاركات منتخب بلاده بكأس العالم.
واستمرت كأس العالم في تقديم نجوم جدد، ففي البرازيل عام 2014، فرض الكولومبي خاميس رودريغيز نفسه على الساحة العالمية بعد تألقه اللافت وقيادته منتخب بلاده إلى أفضل مشاركة في تاريخه.
أما في روسيا عام 2018، فقد بزغ نجم الفرنسي كيليان مبابي الذي انتقل من موهبة واعدة إلى أحد أبرز نجوم كرة القدم العالمية بفضل سرعته ومهاراته وقدرته على حسم المباريات، ليسهم في تتويج منتخب بلاده باللقب العالمي.
وفي كأس العالم FIFA قطر 2022، تواصل ظهور النجوم الجدد، حيث فرض الأرجنتيني إنزو فرنانديز نفسه واحدا من أبرز الوجوه الصاعدة ونال جائزة أفضل لاعب شاب في البطولة، كما لفت الكرواتي يوشكو غفارديول والفرنسي أوريلين تشواميني الأنظار بمستويات مميزة أكدت أن المونديال لا يزال المنصة الأهم لاكتشاف المواهب وصناعة نجوم المستقبل.
وقبل أيام من انطلاق كأس العالم 2026، تسود حالة من الترقب في انتظار بزوغ أسماء جديدة تواصل إرث البطولة العريق في صناعة الأساطير. فكما اعتادت كأس العالم عبر تاريخها أن تكشف عن مواهب استثنائية تغير ملامح اللعبة وتلهم الأجيال، يترقب عشاق كرة القدم هوية النجم القادم الذي سيسطع في سماء المونديال.
وتظل كأس العالم أكثر من مجرد بطولة لكرة القدم، إذ تمثل منصة استثنائية لصناعة التاريخ وصياغة مسارات اللاعبين. فمن بين ملاعبها برزت مواهب واعدة تحولت إلى نجوم عالميين، ونجوم كبار ارتقت مكانتهم إلى مصاف الأساطير.
وبين كل نسخة وأخرى، يبقى المونديال الحدث الكروي الأبرز الذي يمنح اللاعبين فرصة نادرة لترك بصمة خالدة وكتابة أسمائهم في ذاكرة اللعبة ووجدان الجماهير عبر الأجيال.

Mexico beat South Africa to kick off World Cup

Mexico City: Mexico ignited their World Cup party with a dominant 2-0 victory over nine-man South Africa on Thursday as the biggest ever edition of the global footballing showpiece kicked off at the iconic Estadio Azteca.

Julian Quinones scored the opening goal of the tournament and veteran striker Raul Jimenez added a second as the co-hosts' bid for qualification from Group A got off to smooth start.

South Africa meanwhile never looked like spoiling the opening day fiesta, and finished with only nine men after Sphephelo Sithole and Themba Zwane were sent off.

The Mexican-colored red, green and white smoke from pre-game fireworks had barely dissipated before Quinones fired the hosts into the lead on nine minutes, drilling a low shot through the legs of South Africa’s goalkeeper and captain Ronwen Williams.

A deafening roar cascaded down from the stands of the Azteca, the footballing cathedral that became the only stadium to host games at three different World Cups.

South Africa coach Hugo Broos had warned his players to be ready for the intimidating atmosphere created by a capacity 80,824 crowd at the imposing concrete arena.

But South Africa’s players looked to have a bad case of stage fright as Mexico's fans greeted each completed pass with a raucous chorus of "Ole!" in the opening minutes.

Sithole seemed particularly affected, being caught in possession trying to play out of the back for Quinones' opening goal.

Sithole's miserable afternoon ended with a 49th minute dismissal after bundling over Mexico’s Brian Gutierrez when clean through on goal.

Mexico rammed home their advantage in the 67th minute, with a fine counter attack culminating in Roberto Alvarado crossing for Wolverhampton Wanderers forward Jimenez to nod home at the far post.

It got worse for South Africa in the 84th minute when Zwane was dismissed after a VAR review for flinging an arm into the face of Alvarado.

There was still time for late drama when Mexican defender Cesar Montes was shown a red card for a clumsy challenge on Khulisa Mudau on the edge of the penalty area.

In brief

كندا تحلم أمام البوسنة بفوزها الأول يأمل منتخب كندا أن يتوّج نجاحه بكتابة صفحة مشرقة في مونديال 2026 المشارك في تنظيمه مع الولايات المتحدة والمكسيك: تحقيق أول فوز له في المجموعة الثانية، ويفضّل أن يكون ذلك اعتبارا من الجمعة أمام البوسنة والهرسك، وانتزاع بطاقة التأهل إلى الدور التالي. بعد مشاركتيه السابقتين في كأس العالم 1986 في

QSL steps up efforts to strengthen club sales and marketing Doha, Qatar: The Qatar Stars League (QSL) organised a workshop titled ‘Activating and Delivering Marketing Rights’ with the participation of marketing department representatives from clubs competing in the 2026-2027 Doha Bank Stars League and QSL 2 (Second Division) league. The workshop was part of QSL’s efforts to de…

نيويورك تعيد تسمية شوارعها بأسماء أسطورتي كرة القدم تيري هنري وبيليه كرّمت مدينة نيويورك اثنين من أساطير كرة القدم بتسمية شوارع مؤقتة باسمَي المهاجم الفرنسي تيري هنري والنجم البرازيلي بيليه، وذلك قبيل انطلاق بطولة كأس العالم 2026، وفقًا لما أعلنه مجلس المدينة. وتنطلق البطولة، التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، يوم الخميس، على أن تُقام مباراتها النهائية الشهر المقبل في ملعب