ملخص

AD Ports Group Partners with Team Abu Dhabi for 2026 F1H2O

AD Ports Group Partners with Team Abu Dhabi for 2026 F1H2O

AD Ports Group Signs Official Logistics Partnership with Team Abu Dhabi for the 2026 UIM F1H2O World Championship Abu Dhabi, UAE – 16 July 2026: AD Ports Group (ADX: ADPORTS), a global enabler of integrated trade, industry and logistics solutions, has signed a logistics partnership agreement with Abu Dhabi Marine Sports Club, under which AD Ports Group becomes the Official … Continue reading AD Ports Group Partners with Team Abu Dhabi for 2026 F1H2O

World Cup 2026: Everything you need to know about the final weekend

It’s time to battle it out for football’s biggest prize this weekend The stage is set. After weeks of unforgettable football, the World Cup 2026 is down to its final two matches. Before Spain and Argentina battle it out for football’s biggest prize, England and France will go head to head in the third place […] cricket-ipl.in

The post World Cup 2026: Everything you need to know about the final weekend appeared first on What's On.

Rice starts, England make three changes for Argentina World Cup semi-final

Atlanta: England manager Thomas Tuchel named Declan Rice in his team for Wednesday's World Cup semi-final against Argentina after the midfielder recovered from illness, and made three changes to his starting line-up.

Reece James plays at right-back, starting for the first time since the second group game against Ghana, while Djed Spence is preferred at left-back, where he will come up against Argentina captain Lionel Messi.

Morgan Rogers of Aston Villa is named on the right wing, with Noni Madueke and Bukayo Saka both on the bench.

Madueke, Ezri Konsa and Nico O'Reilly are the three players to drop out of the line-up following England's 2-1 victory against Norway in the quarter-finals.

Argentina made just one change following their 3-1 win against Switzerland.

Rodrigo De Paul drops out, with Atletico Madrid's Giuliano Simeone replacing him. That means a likely 4-4-2 formation, with Simeone on the right and Alexis Mac Allister of Liverpool on the left side.

It is the sixth meeting of the nations at a World Cup, but the first since a 1-0 England win in Japan in the group stage in 2002.

The winners will advance to Sunday's final at the MetLife Stadium in New Jersey, where they will play Spain, who beat France 2-0 on Tuesday.

The losers will go to Miami for the third-place play-off against France on Saturday.

فلاح حيدر سليمان الحيدر: مواقف الأمير الوالد ستظل خالدة في الذاكرة

أكد فلاح حيدر سليمان الحيدر، المشرف العام السابق على كرة القدم في النادي العربي، أن رحيل صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، يمثل خسارة كبيرة لدولة قطر وللأمتين العربية والإسلامية، لما تركه من إرث وطني وإنساني سيبقى راسخًا في ذاكرة الأجيال، مشيرًا إلى أن الأمير الوالد كان قائدًا استثنائيًا استطاع برؤيته الثاقبة أن ينقل قطر إلى مرحلة تاريخية جديدة من التنمية والريادة.
وقال الحيدر إن الأمير الوالد آمن بقدرات أبناء الوطن، واستثمر في الإنسان قبل العمران، فأسس دولة المؤسسات، وأطلق مشاريع تنموية عملاقة جعلت من قطر نموذجًا عالميًا في التطور والازدهار، حتى أصبحت تحظى بمكانة مرموقة على مختلف المستويات الإقليمية والدولية.
وأضاف أن الإنجازات التي تحققت في عهده لم تقتصر على الاقتصاد أو البنية التحتية فحسب، بل شملت مختلف القطاعات، وفي مقدمتها الرياضة، التي حظيت بدعم غير مسبوق، حتى أصبحت قطر عاصمة للرياضة العالمية، تستضيف أكبر البطولات والأحداث الدولية، وهو ما توج بتنظيم بطولة كأس العالم 2022، التي شكلت مصدر فخر لكل عربي.
وأشار إلى أن الأمير الوالد كان يؤمن بأن الرياضة رسالة حضارية وجسر للتواصل بين الشعوب، ولذلك وفر كل الإمكانات لبناء بنية رياضية متطورة، وإعداد أجيال قادرة على المنافسة ورفع اسم قطر في المحافل الدولية،
وأوضح الحيدر أن مواقف الأمير الوالد تجاه قضايا أمته ستظل خالدة في الذاكرة، فقد عُرف بحكمته، وبعد نظره، ودعمه للحق، وسعيه الدائم إلى ترسيخ الحوار وتعزيز الأمن والاستقرار، وهو ما أكسبه احترامًا واسعًا ومحبة صادقة في قلوب الشعوب.
وفي ختام تصريحه، رفع فلاح الحيدر أصدق آيات العزاء إلى مقام حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، حفظه الله، وإلى الأسرة الحاكمة الكريمة والشعب القطري، داعيًا الله عز وجل أن يتغمد الأمير الوالد بواسع رحمته، وأن يجزيه خير الجزاء على ما قدمه لوطنه وأمته،

الأمير الوالد صاحب رؤية جعلت الدوحة عاصمة للرياضة العالمية.. قائد نهضة رياضية كبيرة لقطر الحديثة

رؤية قيادية جعلت الرياضة ركيزة للتنمية

الرياضة في قلب مشروع النهضة القطرية

مونديال 2022.. حلم أصبح حقيقة



شهدت دولة قطر خلال العقود الثلاثة الماضية نهضة شاملة غيّرت ملامح الدولة على مختلف المستويات، وكان للرياضة نصيب كبير من هذه النهضة التي ارتبطت برؤية المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، الذي قاد مسيرة تحديث الدولة منذ توليه مقاليد الحكم في السابع والعشرين من يونيو عام 1995. فقد أدرك سموه، رحمه الله، أن الرياضة لم تعد مجرد منافسات أو بطولات، وإنما أصبحت وسيلة للتنمية الشاملة، وأداة لتعزيز مكانة الدول، وجسراً للتواصل بين الشعوب، ومحركاً للاقتصاد والسياحة والاستثمار، فضلاً عن دورها في بناء الإنسان وتنمية قدراته.
ومنذ بداية عهده، وضعت الدولة استراتيجية متكاملة للنهوض بالقطاع الرياضي، ارتكزت على تطوير البنية التحتية، وإنشاء المؤسسات الرياضية الحديثة، واستضافة أكبر البطولات العالمية، إلى جانب الاستثمار في العنصر البشري من خلال إعداد الرياضيين وتأهيل الكفاءات الوطنية. ونتيجة لهذه الرؤية الطموحة، تحولت قطر خلال سنوات قليلة إلى واحدة من أبرز الدول المنظمة للأحداث الرياضية على مستوى العالم، وأصبحت الدوحة وجهة دائمة للاتحادات الرياضية الدولية، ومقصداً للرياضيين من مختلف القارات.


ولم يكن هذا التطور وليد الصدفة، بل جاء نتيجة تخطيط طويل الأمد ورؤية واضحة هدفت إلى جعل الرياضة أحد روافد التنمية الوطنية. وقد انعكس ذلك في حجم المشاريع الرياضية التي شهدتها الدولة، وفي استقطاب البطولات الدولية الكبرى، وفي السمعة العالمية التي اكتسبتها قطر في مجال التنظيم الرياضي، حتى أصبحت توصف بحق بأنها «عاصمة الرياضة العالمية»، حيث تستضيف على مدار العام عشرات البطولات والفعاليات في مختلف الألعاب الرياضية.
وشهد قطاع الشباب والرياضة في عهد المغفور له بإذن الله تطوراً غير مسبوق، سواء من حيث التشريعات أو المؤسسات أو المنشآت الرياضية. فقد أولت الدولة اهتماماً خاصاً بالشباب، باعتبارهم الثروة الحقيقية للوطن، وعملت على توفير البيئة المناسبة لممارسة الرياضة واكتشاف المواهب وصقلها، بما يحقق طموحات الدولة في المنافسات الإقليمية والدولية.
وكان من أبرز ملامح هذه النهضة التوسع الكبير في إنشاء المنشآت الرياضية الحديثة وفق أعلى المواصفات العالمية. فقد شُيدت ملاعب واستادات وصالات رياضية ومراكز تدريب متطورة، زودت بأحدث التقنيات، لتكون قادرة على استضافة أكبر البطولات الدولية، وفي الوقت نفسه تخدم المجتمع الرياضي في قطر. وأصبحت هذه المنشآت نموذجاً يحتذى به في التصميم والاستدامة والتكنولوجيا، وهو ما أشادت به المؤسسات الرياضية العالمية في أكثر من مناسبة.
ومن الإنجازات المهمة التي رسخت مكانة قطر الرياضية إنشاء أكاديمية التفوق الرياضي «أسباير» التي أصبحت واحدة من أبرز المؤسسات الرياضية المتخصصة في العالم، وأسهمت في إعداد أجيال من الرياضيين المتميزين، من خلال توفير برامج تدريبية متقدمة تعتمد على أحدث الأساليب العلمية والتقنيات الحديثة. كما أصبحت الأكاديمية مركزاً عالمياً لاكتشاف المواهب وتطويرها، واستقطبت خبراء ومدربين من مختلف دول العالم، الأمر الذي عزز مكانة قطر كمركز للتميز الرياضي.
كما شهدت البلاد توسعاً في إنشاء المرافق الرياضية المجتمعية التي أتاحت للمواطنين والمقيمين ممارسة الرياضة في بيئة متكاملة، انسجاماً مع رؤية الدولة الرامية إلى تعزيز أنماط الحياة الصحية، ونشر ثقافة ممارسة الرياضة بين جميع فئات المجتمع، وهو ما انعكس في إطلاق العديد من المبادرات والفعاليات الرياضية الجماهيرية التي تحظى بمشاركة واسعة سنوياً.



** تنظيم سلسلة من أهم الأحداث الرياضية العالمية
وعلى صعيد استضافة البطولات، نجحت قطر خلال عهد الأمير الوالد في تنظيم سلسلة من أهم الأحداث الرياضية العالمية التي أثبتت قدراتها التنظيمية والإدارية واللوجستية. فقد استضافت بطولة العالم لكرة الطاولة عام 2004، ثم بطولة العالم لرفع الأثقال عام 2005، قبل أن تحقق إنجازاً تاريخياً بتنظيم دورة الألعاب الآسيوية الخامسة عشرة «آسياد الدوحة 2006»، التي مثلت نقطة تحول كبيرة في مسيرة الرياضة القطرية، حيث أظهرت للعالم قدرة الدولة على تنظيم أحداث رياضية ضخمة بمستوى عالمي، ونالت إشادة واسعة من الاتحادات الرياضية والوفود المشاركة.
واستمرت مسيرة النجاح باستضافة بطولة العالم لألعاب القوى داخل الصالات عام 2010، ثم بطولة كأس آسيا لكرة القدم عام 2011، التي شهدت نجاحاً تنظيمياً وفنياً كبيراً، إلى جانب استضافة دورة الألعاب العربية الثانية عشرة في العام نفسه، فضلاً عن العديد من البطولات العالمية في كرة اليد، والتنس، والدراجات، والسباحة، والجمباز، والفروسية، والرماية، والدراجات النارية، وكرة الطائرة الشاطئية، وغيرها من الرياضات التي جعلت من الدوحة محطة رئيسية على أجندة الرياضة الدولية.

** فوز دولة قطر في الثاني من ديسمبر عام 2010 بحق استضافة مونديال 2022
ولم يقتصر الاهتمام على تنظيم البطولات فقط، بل امتد إلى دعم المؤسسات الرياضية والمجتمعية، حيث أنشئ عام 2010 صندوق دعم الأنشطة الاجتماعية والرياضية «دعم»، الذي أسهم في دعم المشاريع والبرامج الرياضية والثقافية والاجتماعية والخيرية، وعزز دور المؤسسات الرياضية في خدمة المجتمع وتنمية الشباب.
ومن أهم الإنجازات التي تحققت في عهد المغفور له بإذن الله فوز دولة قطر في الثاني من ديسمبر عام 2010 بحق استضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022، بعد منافسة قوية مع عدد من الدول الكبرى. وقد شكل هذا الفوز حدثاً تاريخياً ليس فقط لدولة قطر، وإنما للعالم العربي والشرق الأوسط بأسره، إذ أصبحت قطر أول دولة عربية وأول دولة في منطقة الشرق الأوسط تنال شرف تنظيم أكبر حدث رياضي عالمي.
وقد جاء هذا الإنجاز تتويجاً للرؤية الثاقبة لسموه، وإيمان القيادة القطرية بقدرة الدولة على تحقيق المستحيل، وتحويل التحديات إلى فرص للنجاح. ومنذ لحظة إعلان الفوز، بدأت قطر تنفيذ مشروع وطني ضخم شمل إنشاء استادات عالمية، وتطوير شبكة الطرق والمترو والمواصلات، وتوسيع المطارات والموانئ، وإنشاء الفنادق والمرافق السياحية، فضلاً عن تطوير البنية الرقمية والخدمات اللوجستية، لتصبح الدولة جاهزة لاستقبال العالم.

**2022 قدمت نسخة استثنائية حظيت بإشادة غير مسبوقة
عندما استضافت قطر بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، قدمت نسخة استثنائية حظيت بإشادة غير مسبوقة من الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» والمنتخبات والجماهير ووسائل الإعلام العالمية. فقد تميزت البطولة بحسن التنظيم، وسهولة التنقل بين الملاعب، والتقارب الجغرافي الفريد، والبنية التحتية المتطورة، إضافة إلى الأجواء الثقافية والإنسانية التي عكست قيم المجتمع القطري والعربي، وأسهمت في تقديم صورة مشرقة عن المنطقة للعالم أجمع.
ولم يكن نجاح مونديال قطر 2022 نجاحاً رياضياً فحسب، بل كان نجاحاً حضارياً وثقافياً وتنموياً، أكد أن الاستثمار طويل الأمد في البنية التحتية والإنسان قادر على تحقيق إنجازات تاريخية. كما تركت البطولة إرثاً مستداماً يتمثل في المنشآت الرياضية الحديثة، وشبكات النقل المتطورة، والخبرات التنظيمية، فضلاً عن تعزيز مكانة قطر كوجهة عالمية لاستضافة الفعاليات الكبرى.
وفي ظل هذه النهضة الرياضية، أصبحت قطر مقراً للعديد من الاتحادات والهيئات الرياضية، ووجهة للمعسكرات التدريبية للمنتخبات والأندية العالمية، كما أصبحت تستضيف بشكل منتظم بطولات عالمية في ألعاب متنوعة، وهو ما جعل النشاط الرياضي في الدولة مستمراً طوال العام، وأسهم في تنشيط الحركة السياحية والاقتصادية، وجذب الاستثمارات المرتبطة بالصناعة الرياضية.


** تعزيز حضور الرياضة القطرية على المستوى الدولي
كما أسهمت هذه النهضة في تعزيز حضور الرياضة القطرية على المستوى الدولي، ورفع مستوى المنتخبات الوطنية، وتحقيق العديد من الإنجازات في مختلف الألعاب، إلى جانب ترسيخ ثقافة الاحتراف الرياضي، والاستفادة من الخبرات العالمية في مجالات التدريب والإدارة الرياضية والطب الرياضي وعلوم الأداء.
لقد آمن المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني بأن بناء الإنسان هو أساس بناء الوطن، وأن الرياضة تمثل إحدى أهم وسائل التنمية وصناعة المستقبل. ولذلك جاءت استثمارات الدولة في هذا القطاع جزءاً من مشروع وطني متكامل يهدف إلى بناء مجتمع صحي ومتعلم ومنتج، قادر على المنافسة عالمياً، ومتوافق مع أهداف التنمية المستدامة ورؤية قطر الوطنية.

** أصبحت قطر واحدة من أهم العواصم الرياضية في العالم
واليوم، تواصل دولة قطر السير على النهج ذاته في ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، الذي واصل مسيرة البناء والتطوير، واستثمر الإرث الرياضي الكبير الذي أسسه الأمير الوالد، حتى أصبحت قطر واحدة من أهم العواصم الرياضية في العالم، تستضيف باستمرار البطولات الدولية الكبرى، وتواصل تطوير منشآتها الرياضية، وتوسيع برامجها الخاصة برعاية الشباب واكتشاف المواهب.
لقد سجل التاريخ للمغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أنه قائد النهضة الحديثة لدولة قطر، وصاحب الرؤية التي نقلت الدولة إلى مصاف الدول المتقدمة في مختلف المجالات، ومن بينها القطاع الرياضي الذي شهد في عهده تحولاً جذرياً غير مسبوق. وستبقى إنجازاته شاهدة على مرحلة تاريخية صنعت لقطر مكانة عالمية مرموقة، ورسخت اسمها على خريطة الرياضة الدولية، وأكدت أن الإرادة والطموح والرؤية الواضحة قادرة على صناعة الإنجازات الكبرى.
رحم الله الأمير الوالد، وجزاه خير الجزاء على ما قدمه لوطنه وأمته، فقد ترك إرثاً وطنياً عظيماً سيظل مصدر فخر واعتزاز للأجيال القادمة، وستبقى النهضة الرياضية التي أسسها من أبرز الشواهد على رؤيته الثاقبة وإيمانه بقدرة قطر على أن تكون في مقدمة دول العالم في مختلف الميادين.

In brief

بعد عبور إنجلترا وتأهل التانجو للنهائي.. الصحافة الأرجنتينية تحتفي بـ «الانتصار التاريخي» احتفت الصحافة الأرجنتينية، بتأهل منتخب بلادها إلى نهائي كأس العالم 2026 عقب الفوز على إنجلترا 2-1، ووصفت المواجهة بأنها «صدام تاريخي»، مؤكدة أن منتخب «ألبيسيليستي» نجح مرة أخرى في ملامسة مشاعر الأرجنتينيين. وكتبت صحيفة «لا ناسيون»، احد أبرز الصحف في البلاد، أن «المنتخب لمس مجددا قلب الأرجنتين، وأقصى إنجلترا، وأصبح

Saudi Developer Seeks Investors for 2034 World Cup Stadium Saudi Arabia’s state-backed ROSHN Group is seeking investors for the Aramco Stadium, one of the venues planned for the 2034 World Cup. Three sources told Reuters that the Public Investment Fund-owned developer is exploring an investment deal to release capital for other projects under Saudi Arabia’s Vision 2030 progra…

قائد جعل من قطر عاصمةً للرياضة العالمية.. هاني بلان: الأمير الوالد.. مؤسس النهضة الرياضية أكد هاني طالب بلان، الرئيس التنفيذي لمؤسسة دوري نجوم قطر، أن رحيل صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني يمثل خسارة كبيرة لدولة قطر وللرياضة العربية والعالمية، لما تركه من إرث وطني وإنساني سيبقى حاضراً في ذاكرة الأجيال، مشيراً إلى أن النهضة الرياضية التي تعيشها قطر اليوم