ملخص

A new indoor obstacle course centre has opened in Abu Dhabi

A new indoor obstacle course centre has opened in Abu Dhabi

Kids can climb, swing and jump through obstacle challenges at Pinpoint Fitness, now open at Deerfields Mall in Abu Dhabi There is a new spot in Abu Dhabi where kids can climb, jump, swing and scramble their way through obstacle courses. Dubai-born fitness centre Pinpoint Fitness has opened its first Abu Dhabi branch at Deerfields […]

The post A new indoor obstacle course centre has opened in Abu Dhabi appeared first on What's On.

Advantage Arsenal as Man City held in six-goal Everton thriller

Liverpool: Jeremy Doku's stoppage-time strike salvaged Manchester City a 3-3 draw at Everton, but a second half collapse handed the destiny of the Premier League title back to Arsenal on Monday. orlando-books.blog

The Gunners now just need to win their final three games to end a 22-year wait to become the champions of England.

City remain five points adrift of Mikel Arteta's team, with a game in hand, and will struggle to recover from the manner of their implosion at the Hill Dickinson Stadium.

Pep Guardiola's side appeared to be cruising to victory when Doku opened the scoring at the end of a dominant first half.

However, an error-strewn second period was punished as Thierno Barry scored twice for the Toffees, either side of Jake O'Brien's header.

Erling Haaland and then a sensational effort from Doku in the 96th minute did however rescue a point which could ultimately keep City in the race.

Arsenal visit relegation-threatened West Ham on Sunday before hosting Burnley and visiting Crystal Palace on the final day of the campaign.

Two Arsenal victories since City last played in the league had ramped up the pressure on Guardiola's side.

City's first team had gone the best part of two weeks without a proper outing after Guardiola heavily rotated for last weekend's FA Cup semi-final win over Southampton.

The visitors looked fresh rather than rusty as Everton were penned back inside their own box for practically the entire first half.

City's pressure finally found its reward two minutes before half-time when Rayan Cherki found Doku, who curled a shot into Jordan Pickford's top right-hand corner.

Things could have been even worse for the Toffees before the break as Michael Keane escaped with just a yellow card for a wild lunge on Doku.

That decision proved to be vital as City paid a heavy price for a serious of basic defensive errors.

Twice Guardiola's men did not heed a warning that an Everton equaliser was coming.

Gianluigi Donnarumma parried Iliman Ndiaye's effort back into the danger area but Merlin Rohl was not alive to the rebound.

Ndiaye then had a glorious chance after an error from Matheus Nunes but again could not beat the giant Italian in the City goal.

When the equaliser finally arrived, City were again architects of their own downfall.

Marc Guehi's underhit passback handed Barry the simple task of slotting past the stranded Donnarumma.

Another casual City mistake moments later led to Everton's second.

This time Abdukodir Khusanov was caught in possession by Ndiaye and bailed out by a last-ditch challenge from Guehi.

But from the resulting corner, O'Brien rose highest to power home a header.

Barry prodded home a third for Everton from Rohl's deflected cross with City all at sea from a rapid counter-attack.

Within seconds they had a lifeline, though, as straight from kick-off Mateo Kovacic played in Haaland to halve the arrears.

Doku delivered a dagger to Everton's hopes of European football next season right at the death.

But it may have come too little, too late to rescue City's chances of a seventh title in nine years.

جرأته كلفته غالياً أمام خبرة الزعيم.. الشمال لم يتعلم الدرس والسد يكرر العقاب

بالجرأة نفسها التي قد تُحسب له وتُؤخذ عليه في آنٍ واحد، دخل نادي الشمال مواجهته أمام نادي السد دون أن يمنح خصمه الوزن الحقيقي الذي يفرضه تاريخه وإمكاناته، رغم أن المواجهة جاءت بعد أيام قليلة فقط من خسارته أمامه بنتيجة 3-2 في مباراة حسمت لقب الدوري للزعيم السداوي. هذا التوجه الهجومي المفتوح، الذي افتقد إلى الواقعية والحذر، عكس قراءة غير دقيقة لمجريات الصراع، وكأن الشمال تجاهل درسًا حديثًا كان من المفترض أن يعيد تشكيل حساباته.
الشمال لم يدخل المباراة بعقلية الفريق الذي تعلّم من أخطائه، بل بدا وكأنه يكرر السيناريو ذاته أمام خصم يعرف جيدًا كيف يعاقب المساحات ويستثمر الاندفاع. الجرأة كانت واضحة، لكن غياب التوازن جعلها تتحول من سلاح إلى نقطة ضعف، خصوصًا أمام فريق بحجم السد، الذي لا يحتاج إلى دعوات مفتوحة ليستعرض قوته الهجومية الشمال دخل اللقاء بأسلوب جريء ومفتوح، ليدفع ثمن ذلك غاليًا أمام خبرة السد وقدرته الكبيرة على استغلال المساحات. ورغم الخسارة، لا يمكن إنكار أن الشمال قدم موسمًا مميزًا للغاية، وكان قريبًا من تحقيق ما هو أكبر، إلا أن مكسبه الأهم يبقى في ضمان المشاركة في دوري أبطال آسيا لأول مرة في تاريخه، وهو إنجاز تاريخي للنادي.

مانشيني يعيد هيبة الزعيم من جديد
في المقابل، يواصل السد موسمه الاستثنائي، حيث إنه منذ تولى الإيطالي روبرتو مانشيني قيادة الفريق في شهر نوفمبر الماضي، تغيّرت ملامح الفريق بشكل واضح، وعادت هيبة «الزعيم» التي افتقدها في فترات سابقة. المدرب الذي يملك سجلًا حافلًا بالإنجازات الأوروبية والدولية، نجح في فرض شخصيته سريعًا داخل غرفة الملابس، وأعاد الانضباط التكتيكي والروح القتالية إلى الفريق.
مانشيني لم يكتفِ بتحسين النتائج فقط، بل أعاد بناء هوية السد الفنية، معتمدًا على التوازن بين القوة الهجومية والانضباط الدفاعي، وهو ما ظهر جليًا في المباريات الأخيرة، حيث بات الفريق أكثر تنظيمًا وفعالية أمام المرمى. كما منح ثقته لعدد من اللاعبين، ونجح في توظيف إمكانياتهم بالشكل الأمثل، مما انعكس إيجابيًا على الأداء الجماعي.
تحت قيادته، استعاد السد بريقه في الدوري ونجح في حسم اللقب، مؤكدًا عودته كأحد أقوى الفرق في الساحة المحلية. وبعد الخروج من نصف نهائي دوري أبطال آسيا، لم يسمح مانشيني لتلك الخيبة أن تؤثر على الفريق، بل أعاد تركيزه سريعًا نحو البطولات المحلية، واضعًا كأس سمو الأمير هدفًا رئيسيًا في المرحلة الحالية.
التحدي الأكبر الذي ينتظر المدرب الإيطالي سيكون في المواجهة الحاسمة المقبلة، خاصة أمام نادي الدحيل، حيث سيُختبر المشروع الفني الحقيقي للسد أمام فريق يملك نفس الطموح والإمكانيات. ومع ذلك، يبدو أن مانشيني يمتلك الأدوات والخبرة التي تؤهله لقيادة «الزعيم» نحو مزيد من الألقاب، وإعادة ترسيخ هيبته محليًا وقاريا.ولكن لن تكون الأخطاء الدفاعية مقبولة بنفس هذا الشكل. هناك، لن تكفي القوة الهجومية وحدها، بل سيكون الانضباط والتوازن هما الفيصل في تحديد هوية الفريق القادر على مواصلة الطريق نحو اللقب.

الزعيم يضرب موعدًا ناريًا مع الغرافة في ختام أغلى الكؤوس.. رباعية «أم الأفاعي» تضع السد في النهائي

في ليلة كروية كبيرة شهدت تفوق الزعيم على الدحيل في نصف النهائي برباعية مقابل هدف ليتأهل لنهائي كأس الأمير «السبت» بعد أن قدم أداء قويا ونتيجة عريضة أكدت جاهزيته للمنافسة على اللقب وليضرب الزعيم موعدًا ناريًا مع نظيره الغرافة في النهائي الـ54.
في مواجهة احتضنها ملعب أحمد بن علي بنادي الريان، فرض السد سيطرته منذ الدقائق الأولى، معتمدًا على أسلوب هجومي منظم وتحركات سريعة أربكت دفاع الدحيل. وتمكن النجم أكرم عفيف من افتتاح التسجيل، ليمنح فريقه الأفضلية المبكرة، قبل أن يعزز الإسباني رافا موخيكا التقدم بهدف ثانٍ أنهى به السد الشوط الأول متقدمًا بثنائية نظيفة.
ومع انطلاق الشوط الثاني، حاول الدحيل العودة إلى أجواء المباراة، ونجح في تقليص الفارق عن طريق بوباكاري سوماري، مما أعاد الأمل لجماهيره. وكثف الفريق محاولاته لإدراك التعادل، وكاد أن ينجح في ذلك لولا التماسك الدفاعي للسد وتألق حارسه.لكن خبرة السد ظهرت في اللحظات الحاسمة، حيث دخل القائد حسن الهيدوس كبديل ليضع بصمته سريعًا، مسجلًا هدفًا ثالثًا قضى به على طموحات الدحيل وأعاد الهدوء لفريقه. وفي الوقت بدل الضائع، عاد أكرم عفيف ليؤكد تفوق السد بإحرازه الهدف الرابع والثاني له شخصيًا، مختتمًا ليلة مثالية للزعيم.بهذا الفوز، واصل السد عروضه القوية في البطولة، مؤكدًا أنه أحد أبرز المرشحين للتتويج باللقب، خاصة في ظل امتلاكه مجموعة مميزة من اللاعبين وخبرة كبيرة في مثل هذه المواجهات الحاسمة. ويُعد هذا التأهل هو النهائي الـ30 في تاريخ السد في بطولة كأس الأمير، وهو رقم يعكس هيمنة النادي على هذه المسابقة، حيث سبق له التتويج باللقب 19 مرة، ليبقى الأكثر تتويجًا في تاريخ البطولة.
أما الدحيل، فقد خرج من الموسم بخيبة أمل كبيرة، بعدما فشل في تحقيق أي لقب، ليُسدل الستار على موسم صعب لم يرقَ لتطلعات جماهيره، رغم المحاولات الكبيرة التي بذلها الفريق في مختلف البطولات. النهائي المرتقب لا يمثل مجرد مباراة تتويج، بل هو صراع بين تاريخ السد العريق وطموح الغرافة الساعي لاستعادة أمجاده، في ليلة كروية ينتظرها عشاق الكرة القطرية بشغف كبير، حيث سيكون اللقب على المحك، والمجد من نصيب من يحسن استغلال الفرص ويثبت جدارته فوق أرضية الميدان.



غضب شديد لـ بلماضي

أثار الهدف الثاني لفريق السد جدلًا واسعًا، بعدما جاء وسط مطالبات واضحة بوجود خطأ على لاعب الدحيل إدميلسون جونيور في بداية اللقطة. وأكدت الإعادة أن اللاعب تعرض لتدخل قبل انطلاق الهجمة التي انتهت بالهدف، ما فجّر موجة احتجاجات كبيرة من جانب جمال بلماضي عبّر عن غضبه الشديد من قرار الحكم، معتبرًا أن تجاهل الخطأ أثّر بشكل مباشر على مجريات اللقاء، فيما لم يخفِ القائد المعز علي استياءه، مطالبًا بضرورة مراجعة اللقطة وإنصاف فريقه في لحظة حاسمة قلبت موازين المباراة وأشعلت التوتر داخل الملعب.



الهيدوس: التأهل ثمرة عمل جماعي

أعرب حسن الهيدوس عن سعادته الكبيرة بالفوز والتأهل إلى النهائي، مؤكدًا أن هذا الإنجاز هو ثمرة عمل جماعي كبير داخل الفريق. وقال:
“أبارك لإدارة نادي السد، والجهاز الفني، وجميع اللاعبين هذا الانتصار المهم، كما أوجه تحية خاصة لجماهيرنا الوفية التي كانت بالفعل اللاعب رقم واحد في المباراة، ودعمها المتواصل كان له دور كبير في تحقيق هذا التأهل. ونعدهم بأن نبذل كل ما لدينا في النهائي، وما زلنا ننتظر حضورهم القوي بنفس الحماس، لأنهم دائمًا السند الحقيقي لنا في كل الظروف».

بوعلام: تأهل عن جدارة واستحقاق

أكد خوخي بوعلام أن المواجهة أمام الدحيل لم تكن سهلة، مشيرًا إلى أن فريقه دخل اللقاء وهو في كامل الجاهزية. وقال: المباراة كانت صعبة كما توقعنا، لكننا كنا مستعدين لها بشكل جيد، وظهرنا بمستوى قوي طوال فترات اللقاء. أعتقد أن تأهل السد جاء عن جدارة واستحقاق في ظل الأداء الذي قدمناه. الآن سنواجه الغرافة في النهائي، وبالتأكيد ستكون مباراة قوية وصعبة، لكن بإذن الله نكون في الموعد وننجح في تحقيق ثنائية الموسم بعد التتويج بلقب الدوري. مبروك للجماهير السداوية ونضرب لهم موعدا في النهائي السبت المقبل.

هدف قاتل من أول لمسة

جاء الهدف الثالث ليحمل توقيع الخبرة واللمسة الحاسمة، بعدما نجح حسن الهيدوس في ترك بصمته فور دخوله بديلًا في الشوط الثاني، حيث لم يحتج سوى للمسة الأولى ليهز الشباك بهدفٍ عالمي. ومن مسافة تقارب 40 ياردة، أطلق الهيدوس تسديدة صاروخية مذهلة باغتت الحارس واستقرت في الشباك الدحيل، في لقطة جسّدت دقة التصويب وقوة التنفيذ، وأكدت القيمة الكبيرة للاعب في مثل هذه اللحظات. هدفٌ لم يكن جميلًا فقط، بل قاتلًا أيضًا، عزز به السد تفوقه وأشعل مدرجاته بإبداعٍ لا يُنسى.

بولبينة بدلا من المعز

مع انطلاقة الشوط الثاني، أجرى المدرب جمال بلماضي تغييرًا حمل رسائل واضحة، بإقحام هداف الفريق عادل بولبينة بدلًا من القائد المعز علي، في خطوة تعكس رغبة صريحة في قلب موازين اللقاء والعودة سريعًا إلى أجواء المنافسة. هذا التبديل لم يكن مجرد تغيير تكتيكي، بل إعلان نوايا هجومية من بلماضي، الذي بحث عن زيادة الفاعلية أمام المرمى والضغط على دفاع السد، مستندًا إلى حس بولبينة التهديفي وقدرته على استغلال أنصاف الفرص، في محاولة لإعادة فريقه إلى المباراة وإشعال المواجهة من جديد.



أكرم أفضل لاعب

حصل النجم أكرم عفيف، لاعب نادي السد، على جائزة أفضل لاعب في المباراة بعد أدائه اللافت أمام نادي الدحيل.
وقد تألق عفيف بشكل كبير خلال اللقاء، حيث سجل هدفين مهمين، الأول والرابع لفريقه، ليقود السد لتحقيق نتيجة مميزة ويؤكد قيمته كأحد أبرز نجوم الكرة القطرية في الوقت الحالي.

اللجان العاملة تكثف تحضيراتها للألعاب الخليجية

رفعت اللجان العاملة في دورة الألعاب الخليجية الرابعة “الدوحة 2026” من وتيرة تحضيراتها مع اقتراب العد التنازلي لانطلاق الحدث الخليجي المرتقب، والمقرر إقامته خلال الفترة من 11 إلى 22 مايو المقبل.
وتأتي هذه الاستعدادات في إطار الحرص على إخراج نسخة استثنائية تعكس مكانة دولة قطر التنظيمية والرياضية، وتؤكد قدرتها على استضافة كافة الأحداث والفعاليات الإقليمية والدولية وفق أعلى المعايير العالمية.
وتبذل جميع اللجان جهودا كبيرة ومتكاملة لضمان الانتهاء من كافة الترتيبات اللوجستية والفنية والتنظيمية، بما يسهم في تقديم نسخة مميزة من الدورة، التي ستشهد مشاركة نخبة من الرياضيين من دول مجلس التعاون الخليجي، سيتنافسون في 19 رياضة متنوعة، ما يعكس تنوع المنافسات ويعزز من قيمة الحدث رياضيا وجماهيريا.
وأكد محمد الفضالة رئيس اللجنة الرياضية بأن الاستعدادات الفنية تسير وفق خطة تهدف إلى ضمان خروج جميع المنافسات بأعلى مستوى، مشيرا إلى أن اللجنة حريصة على توفير أجواء مثالية للرياضيين، من خلال تجهيز الملاعب وفق المعايير الدولية، والتنسيق مع الاتحادات الرياضية بما يوفر بيئة تنافسية مميزة للرياضيين المشاركين.
من جانبها، أوضحت إيمان العمادي رئيس لجنة الخدمات، أن العمل جار على قدم وساق لتوفير تجربة متكاملة لكافة الوفود وقالت: “نركز على أدق التفاصيل المتعلقة بالنقل والإقامة والضيافة.
كما شدد صلاح السعدي رئيس لجنة المنشآت على جاهزية المرافق الرياضية، وقال: تم الانتهاء من تجهيز جميع المنشآت وفق أعلى المواصفات، مع إجراء اختبارات تشغيلية لضمان الكفاءة التشغيلية الكاملة، بما يسهم في تقديم تجربة تنظيمية متكاملة للحدث الخليجي.
وأشار الشيخ عبد الله بن سعود آل ثاني رئيس لجنة التسويق والاتصال إلى بدء الترويج للدورة مؤكدا أن الخطة التسويقية تهدف إلى تعزيز الحضور الجماهيري وزيادة التفاعل مع الحدث، من خلال حملات مبتكرة تسلط الضوء على أهمية الدورة وتاريخها.

In brief

وسط تميز تنظيمي عكس النجاح الكبير الذي شهدته النسخة 19.. تتويج الفائزين بالبرنامج الأولمبي المدرسي أسدل الستار على منافسات النسخة التاسعة عشرة للبرنامج الأولمبي المدرسي لموسم 2025 - 2026، تحت قبة أكاديمية التفوق الرياضي أسباير وسط نجاح كبير على كافة المستويات. وجرى تتويج الفائزين في مختلف المنافسات، فعلى مستوى كرة القدم توج فريق مدرسة حسان بن ثابت الثانوية بلقب المستوى الرابع، بعد فوزه بركلات الترجيح

QFA scraps Second Division and Olympic League, launches QSL 2 Doha: The Qatar Football Association on Tuesday approved a major revamp of the domestic football structure, scrapping the Second Division League and Olympic League and introducing a new competition - Qatar Stars League 2 (QSL 2) - from the 2026/2027 season. In a statement, the QFA Executive Committee confirmed the

نجوم السد يلتقون الجماهير في «بلاس فاندوم» التقى أمس عشاق نادي السد مع عدد من نجوم الفريق الاول لكرة القدم خلال فعالية مميزة تُقام في متجر “New Balance” الرمادي، مجمع نيو بلاس فاندوم. وتأتي هذه الفعالية ضمن الاحتفالات التي تنظمها العلامة الرياضية، حيث تتيح للجماهير فرصة مميزة للتواصل المباشر مع نجومهم المفضلين، والتقاط الصور التذكارية والحصول على